الخليج العربيرئيسي

عائلة لجين الهذلول: لا نثق في عدالة القضاء السعودي

قالت عائلة السعودية الناشطة لجين الهذلول المفرج عنها مؤخرًا إنهم لا يثقون في عدالة القضاء السعودي بعد أن قضت ألف يوم في معتقلها.

وأوضح وليد الهذلول، شقيق لجين في مقابلةٍ مع BBC أن عدالة القضاء السعودي تكون عبر إسقاط التهم الموجهة إلى شقيقته لجين.

كما طالب القضاء السعودي بالتحقيق مع الأشخاص الذين عذبوا لجين الهذلول وفك الحظر عن سفرها وسفر عائلتها.

ودعا وليد الهذلول القضاء السعودي إلى تعويض شقيقته عما حصل لها في معتقلها الذي يقيت فيه 1001 يوم.

كما طالبت العائلة بمحاسبة الإعلام السعودي المتورط بتشويه سمعة شقيقته، وسعوديات أخريات معتقلات وصفهن الإعلام بالخائنات.

وأشار وليد إلى أن تلك المطالب المطلوبة من القضاء السعودي، وأن دونها فلن تتحقق العدالة.

وبسؤال مراسل BBC حول حظوظ العائلة بإمكانية محاسبة المتورطين في تعذيب وسجن شقيقته، قال وليد: “لا نتوقع الكثير من القضاء السعودي في تحقيق العدالة”.

ونوّه الشقيق إلى أن هناك طرقًا أخرى يمكن الحصول عليها للوصول إلى العدالة، “فنحن جزءٌ من هذا العالم”.

وقال إن المنظومة العدلية والأمنية في المملكة لا تتعاون في إثبات ما تعرضت له لجين، باعتبار أن هذه الجهات متواطئة في إخفاء الأدلة.

ولم تتوقع العائلة أن الأمور ستصل إلى ما وصلت إليه لجين، وأن سيصل الأمر إلى حالة حقوقية، أو التضييق على مستوى العائلة من القضاء السعودي. “فالأسلوب القمعي يشمل العائلة”.

وعقب الإفراج عن لجين الهذلول، هاجم الأمير سطام بن خالد آل سعود المحتفين بالإفراج عن الناشطة الحقوقية النسوية السعودية لجين الهذلول وقال إن تلك الحالات “منبوذة”.

اقرأ أيضًا: لجين الهذلول أخفت تعذيبها في بدايات اعتقالها.. “الصعق الكهربائي في الانتظار”

وأوضح الأمير سطام في تغريداتٍ هاجم فيها المهنئين بالإفراج عن الهذلول بالقول: “احتفلوا وخرجت التصريحات من هنا وهناك بسبب خروج فتاة سعودية من السجن بعد انقضاء فترة الحكم عليها، لكنهم تجاهلوا مئات النساء بل الآلاف من المعتقلات في سجون سوريا والعراق وإسرائيل وحتى في دولهم، وتجاهلوا الاعتداءات ضد النساء التي مارسها جنودهم في عدة دول وأفراد شرطتهم في بلادهم”.

وغرد: “إن “محاولة صنع الأبطال الوهميين التي يقوم بها الغرب لبعض الشخصيات تهدف إلى اختراق المجتمعات من الناحية الفكرية والتأثير عليهم من الناحية الدينية”.

وكتب الأمير سطام: “أن الغرب يقوم بتضخيم لهذه الحالات “كأنهم مناضلون، وهم في الحقيقة لم يضيفوا شيئا للمجتمع ومنبوذون أيضًا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى