عادات و تقاليد خليجية مشتركة في عيد الأضحى المبارك

عيد الأضحى هو اليوم العاشر من ذي الحجة أي بعد انتهاء وقفة يوم عرفة، الذي يقف فيه الحجّاج المؤمنون لتأدية أهم مناسك الحج، وينتهي يوم 13 ذو الحجة.

ويُعدّ هذا العيد من الأعياد الدينية المباركة لدى كافة الشعوب، ولكل مجتمع عادات وتقاليد بهذه المناسبة الدينية الجليلة، فالمواطن الخليجي يستقبل عيد الأضحى بخصوصية وتميّز حيث يُجهَّز “معمول العيد” والملابس الجديدة والحلويات والأطعمة الخاصة بالعيد التي تسمّى “جعالة العيد” وتختلف الممارسات من دولة إلى أخرى إلا أنّ العادات والتقاليد تبقى ذاتها.
يذهب الرجال مع أطفالهم لزيارة الأقارب وإعطاء النساء مبلغًا من النقود كل حسب استطاعته وهذا المبلغ ليس بقيمته المادية بل بقيمته المعنوية ويسمّى سلام العيد (العسب أو العيدية) وكذلك إعطاء الأطفال العيدية مما يزيد من فرحتهم بالعيد.
والنساء يقمن بتجهيز وتقديم جعالة العيد للزائرين من الأهل والأقارب ويقدّمن لهم الزبيب، اللوز، الفستق، القرع، الدخش، الحلويات، الكعك… وذلك في صحون مخصّصة تغطى بقطعة من القماش.
أما بالنسبة لوجبة الغداء يوم العيد فله ميزة عن باقي الأيام حيث تقدَّم الذبيحة التي ذُبحت في صباح يوم العيد، وفي العصر يذهب الرجال الى المقيل للالتقاء مع الأقارب والأصدقاء في المكان الذي حُدّد مسبقاً في صباح يوم العيد، ويكون في الأغلب في منزل كبير الأسرة.. وكذلك النساء يذهبن إلى بيوت أمهاتهن وأخواتهن للالتقاء بالأهل، ليعدن للاجتماع عند كبير العائلة في ما بعد.
وبالنسبة للأطفال، فالعيد يُعدّ فرحة كبيرة حيث يستقبلون عيد الأضحى بالملابس الجديدة وكذلك إطلاق الألعاب النارية ليلة العيد والمفرقعات.
وبالإضافة إلى هذه التفاصيل اليومية، تتلخص عادات هذا العيد في دول الخليج بالتالي:

1- تقديم الأضحية

وهو واجب فرضه الدين على كل مقتدر في عيد الأضحى، ويطعم الأقارب والأحباب والفقراء والمساكين منه.

2- العيدية للصغار والنساء

عادة ما يعطي الأباء والأجداد والأعمام عيدية وهي مبلغ نقدي صغير للصغار يشترون به الحلوى والألعاب، وكذلك تقدَّم العيدية هديّة للأم والأخت والزوجة.

3- الحنة للنساء

تستمتع النساء في العالم العربي بالعناية بأنفسهن في العيد والتزيّن والتطيّب والتجمّل، ومن أحلى هذه الطقوس نقش الحنة الذي تختلف زينته وأشكاله من بلاد إلى أخرى.

4- كعك العيد

في بلاد الخليج يسمّونه معمول العيد، وبه يستقبل الأهل بعضهم بعضًا وبه كذلك يذهبون لزيارة موتاهم في المقابر ويفرقون الكعك على الفقراء الذين يتجمّعون هناك بانتظار نصيبهم من الحلوى.

5- الألعاب والأراجيح

تُنصب أراجيح العيد للأطفال في الأحياء والساحات ويقضي الأطفال ساعات في اللعب والبهجة.

6- البالونات وغزل البنات

اللعب بالبالونات والطائرات الورقية وأكل غزل البنات تكاد تكون عادة مشتركة.

7- شراء الملابس

مهما كانت حالة العائلة المادية ووضعها تحاول الأمهات أن يحصلن على ملابس جديدة لأبنائهن وبناتهن. حتى لو اقتصر الأمر على قطعة واحدة كحذاء جديد أو أكسسوارات تبهجهم، وكثير من الفقراء يخيطون لأبنائهم بأنفسهم ملابس جديدة أو يعيدون إنتاج قطعة قديمة.

8- أكل المعلاق أو كبد الأضحية

عادة ما يتغدى أهل البيت الذي ذبح الأضحية على ما يسمّى المعلاق أو كبد الأضحية حيث يتم إعداده بالبصل والسمن والبهارات.

9- زيارة الأقارب

زيارة الأقارب والتسامح جزء لا يتجزأ من طقوس العيد، إنها فرصة يستغلها الجميع لغسل القلوب والتصافي.

10- الغداء لدى كبير العائلة

تناول وجبة الغداء في عيد الأضحى عند كبير العيلة هو طقس لا نتخلى عنه جميعًا، وعادة ما تجلب كل عائلة طبقًا أو حلوى أعدّته بنفسها ويجتمع الجميع في لمّة العيد عند الجد أو الجدة.
المصدر: رائج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى