الخليج العربيرئيسي

عالمة قطرية: دول مجلس التعاون مؤهلة لتكون نواة للتعاون العلمي العربي

قالت عالمة ذرية قطرية إن دول مجلس التعاون باتت مؤهلة بدرجة واسعة لتكون نواة للتعاون العلمي العربي وأن هذه الدول كيان وشعب واحد.

وأوضحت عالمة الفيزياء الذرية القطرية موزة بنت محمد الربان إن دول مجلس التعاون كيان واحد والتعاون العلمي بين عقول وشعوب المنظومة الخليجية يجب أن يكون من أهم اهتمامات وإنجازات المجلس.

وأضافت الربان في مقابلةٍ مع “الجزيرة نت”: أن أزمات البحث في الدول العربية نابعة لقلة وجود مشروع حضاري عربي ورؤية وإرادة حقيقية من السلطات ورجال الأعمال والمؤسسات البحثية لتبني نهضة حقيقية وليست ظاهرية في شكل المباني واستيراد التقنيات الحديثة.

وتعتبر الربان عالمة الفيزياء الذرية القطرية موزة بنت محمد الربان من الأسماء البارزة في البحث العلمي في قطر والوطن العربي والعالم.

فقد ترأست قسم الفيزياء بجامعة قطر لعدة سنوات، كما عملت أستاذة زائرة في معهد كريول في جامعة فلوريدا الوسطى (UCF) بمدينة أورلاندو في ولاية فلوريدا الأمريكية.

حب العلوم

وأشارت إلى أنها تحب الفيزياء والرياضيات منذ صغرها، ربما لأنها تتوافق مع طريقة تفكيرها، والفيزياء من العلوم الأساسية وتسمى أم العلوم.

فكل شيء في الكون مكون من ذرات بما في ذلك الكائنات الحية، وكل ذرة مكونة من نواة موجبة الشحنة ومحيط من الشحنات السالبة تسمى إلكترونات.

وعن اللغة العربية والعلم، قالت: من يقول إن اللغة العربية غير قادرة على مواكبة العلم، فهل هناك مجتمع في العالم يستحق أن يسمى مجتمعا إذا لم تكن له لغة؟! كيف يمكننا القول إن هذا مجتمع علمي عربي وهو يتكلم بغير العربية؟!

وأضافت: سأضرب مثالا، هل هناك مجال للمقارنة بين اللغة العربية واللغة العبرية، على الأقل من حيث عدد المتحدثين بها، وتاريخها العلمي والحضاري؟!

وأشارت إلى أنه قبل تأسيس دولة الكيان الصهيوني، هل كانت هناك دولة لغتها الرسمية هي العبرية؟! ومع ذلك تم إرساء حجر الأساس للجامعة العبرية في القدس عام 1918، والحرب العالمية الأولى تدور رحاها، لتدرس كل التخصصات العلمية وغير العلمية باللغة العبرية، ودلالة هذا المثال أكبر من أي كلام.

اقرأ أيضًا: نماذج لقطريات تعايشن مع السرطان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى