رئيسيشؤون دولية

عجز تاريخي في الموازنة الأمريكية يفوق 3 تريليون دولار

بارتفاع وصلت نسبته 218%

تواجه الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب تحدياً جديداً قبل أسابيع من الانتخابات العامة في البلاد بعجز تاريخي في الموازنة العامة.

وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أن عجز الموازنة للعام الجاري ارتفع إلى 3.1 تريليون دولار، وهو أعلى عجز في تاريخها منذ عام 2009.

وكان العجز وصل في ذلك العام وسط الأزمة المالية العالمية إلى 1.4 تريليون دولار، وبذلك يصل العجز الحالي إلى ارتفاع بنسبة 218 في المائة.

ويعزى هذا العجز في ظل التداعيات الكبيرة على الاقتصاد الذي يشكل عصب الحياة في الولايات المتحدة، ودعم الصحة والمرافق الخدمية في ظل جائحة كورونا.

ومع تعزيز الإنفاق وتراجع عائدات الضرائب في ظل القيود والإجراءات المشددة، إضافة إلى إغلاق الأعمال التجارية، وصل الدين الحكومي إلى 27 تريليون دولار تقريباً.

وهو ما يزيد عن حجم الاقتصاد الذي تقلص في الفصل الثاني من العام لتصبح قيمته أقل من 20 تريليون دولار.

وكان العجز المالي في عهد الرئيس دونالد ترامب يسجل ارتفاعاً حتى قبل أزمة تفشي الوباء وقد بلغ تريليون دولار للمرة الأولى منذ عام 2012.

ويعود ذلك إلى إجراءات التخفيض الضريبي الهائل، وخاصة لأصحاب الأعمال الأثرياء الذي أُقرّ في أواخر العام 2017.

ويشكل ذلك العجز المتنامي خشية على الاقتصاد المحلي، خاصة في ظل برامج الدعم الحكومية التي تسعى إدارة ترامب إلى تعزيزها لضمان انتعاش اقتصادي.

وتجري الإدارة الأمريكية الجمهورية محادثات مع الحزب الديمقراطي في الكونغرس بهدف الاتفاق على حزمة أموال جديدة لدعم الشركات والأسر.

وهذه الحزمة تضاف إلى حزمة أخرى ناهزت 3 تريليون دولار مع بداية انتشار جائحة كورونا.

ويؤكد مسؤولون أنه سيكون من الصعب التوصل إلى اتفاق قبل الانتخابات الرئاسية أوائل الشهر المقبل، أو توزيع الأموال حتى لو حصل اتفاق.

وارتفعت نفقات الحكومة بنسبة 47 في المئة في السنة المالية لتبلغ 6.5 تريليون دولار، وسجلت الموازنة عجزاً الشهر الماضي بقيمة 125 مليار دولار.

وكانت التوقعات في بداية السنة المالية 2020 تتوقع تسجيل عجز لا يتجاوز تريليون دولار، وذلك قبل أن تبدأ الإجراءات المتعلقة بانتشار فيروس كورونا.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى