الاقتصادرئيسي

عدد سكان الكويت في تراجع لم يسبق له مثيل

قال تقرير مالي مؤخرًا إن عدد سكان الكويت تراجع خلال إحصائية للعام الماضي 2020 مع تنامي رحيل العمالة الوافدة من الدولة الخليجية.

وقال تقرير للهيئة العامة للمعلومات المدنية أن تراجع سكان الكويت كان الأعلى منذ 30 سنة في الدولة.

في المقايل، قالت الهيئة إن عدد سكان الكويت من المواطنين شهد نموًا.

وتسبب تفشي جائحة كورونا والتعديلات التي أقرتها البلاد على قانون الإقامة وتوطين الوظائف بمغادرة الآلاف من العمالة الوافدة الكويت.

كما اضطرت العديد من الشركات إلى الاستغناء عن العمالة المقيمة ما تسبب في زيادة عدد سكان الكويت بعد رحيل تلك العمالة.

وكان بنك الكويت الوطني توقع استمرار وتيرة رحيل العمالة الوافدة خلال الفترة المقبلة على خلفية التغييرات المقترحة على قانون الإقامة ومواصلة تطبيق سياسات توطين الوظائف.

وقال التقرير: تشير تقديراتنا التي تستند إلى بيانات المؤهلات العلمية الصادرة عن الهيئة العامة للمعلومات المدنية إلى أن نحو %95 ممن فقدوا وظائفهم من العمالة الوافدة كانوا من ضمن فئة العمال ذوي المهارات البسيطة.

اقرأ أيضًا: تراجع إلى 40%.. الكويتيين يخفضون نفقاتهم بسبب قيود الحكومة

وحسب أحدث البيانات الديموغرافية الصادرة عن الهيئة العامة للمعلومات المدنية، انخفض عدد سكان الكويت بنسبة %2.2 على أساس سنوي في عام 2020 إلى 4.68 ملايين نسمة، بعد زيادة قدرها %3.3 في عام 2019.

ويعود هذا التغيير إلى النمو المتواضع في اعداد المواطنين الكويتيين %2، والانخفاض الحاد في أعداد الوافدين %4. إذ تراجعت نسبة الوافدين لإجمالي أعداد السكان إلى %68.7 في ما يعد أدنى المستويات المسجلة منذ سبعة أعوام.

ومنذ بداية الجائحة وما تبعها من فرض التدابير الاحترازية والإغلاق، غادر البلاد أكثر من 130 ألف وافد.

وذلك بعد أن أجبر التباطؤ الاقتصادي الناجم عن الجائحة بعض الشركات على خفض القوى العاملة. كما أدى فقد الوظائف وارتفاع تكاليف المعيشة إلى مغادرة أسر بعض العمالة الوافدة إلى موطنهاز

إذ انخفض عدد الوافدين الملتحقين بعائل بنسبة %0.4 على أساس سنوي في عام 2020 بعد انخفاضه بنسبة %0.3 في عام 2019.

من جهةٍ أخرى، قال تقرير إن الكويتيين اضطروا لخفض إنفاقهم خلال يناير جراء القيود التي فرضتها الحكومة، فيما يواصل أصحاب المشاريع المغلقة احتجاجاتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى