الاقتصادالخليج العربيرئيسي

عُمان تعفو عن 332 سجينًا بينهم أجانب

أصدر سلطان عُمان قابوس بن سعيد يوم الأحد عفوًا ملكيًا عن 332 سجينا من بينهم 142 أجنبيًا، وفقا لوكالة الأنباء الرسمية.

ويتزامن العفو مع احتفال الدولة الخليجية بالعيد الوطني.

ولم ترد تفاصيل عن جنسية الأجانب الذين تم العفو عنهم.

وتُحيي عمان اليوم الوطني في 18 نوفمبر من كل عام للاحتفال باستقلالها عن البرتغال. كما يحتفل بعيد ميلاد السلطان قابوس الرسمي، الذي صعد العرش في عام 1970.

وفي مايو/ أيار الماضين كشفت مصادر إعلامية عربية النقاب عن إلقاء قوات الأمن في عُمان القبض على خلية تجسس إماراتية، كانت تعمل ضد السلطة بأوامر من حاكم دبي محمد بن راشد.

ونقلت صحيفة الأخبار اللبنانية عن مصادر قولها إن الأمن العماني تمكن من الحصول على معلومات قادة إلى كشف أمر الشبكة، وحدد أسماء أفرادها والشركات المتعاونة معها.

وكشف الحادثة للسلطات العُمانية، وفي الصحيفة، أن محمد بن راشد كان يتدخل شخصيًا في ملف الشبكة. ما يفتح الباب أمام إمكانية حدوث توتر كبير بين الطرفين، حسب المصادر.

وأشارت الصحيفة إلى أن مسقط واجهت أبو ظبي بالمعلومات عبر رسالة تهديد، وخيّرتها بين فضح الملف أو تزويد السلطنة بأسماء جميع الجواسيس القدامى والجدد.

وكان الرد الإماراتي صادمًا بعض الشيء، إذ لجأ بن راشد لفتح خط اتصال مع مسؤولين عُمانيين في ميناءي الدقم وصحار المنافسين للموانئ الإماراتية.

وعرض حاكم دبي على المسؤولين العمانيين رشى شخصية مقابل عرقلة تطوير الميناءين، تضمنت منحهم الجنسية الإماراتية مع مبانٍ سكنية وسيارات ومبالغ مالية.

وعمد بن راشد إلى أسلوب استخدمته المخابرات الإماراتية مُسبقًا للإيقاع بعملاء مخابرات من بلدان مختلفة؛ إذ يُعتقَل العميل وتؤخَذ معلومات منه عن بلده مقابل إطلاق سراحه.

وأكدت الصحيفة أن الجهد الإماراتي برمّته انتهى إلى الفشل، بعد كشف جهاز المخابرات العماني شبكة التجسس وتوقيف أفرادها.

وفي تحرك مضاد، قالت الصحيفة إن سلطان عُمان “قابوس بن سعيد” عقد عدة اجتماعات بعيدة عن الأضواء مع بعض حكام الإمارات الذين يُخالفون حكام أبوظبي ودبي.

 

مصادر: عُمَان تضبط خلية تجسس للإمارات وتهددها.. تعرّف على من يُعطيها الأوامر!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى