الاقتصادالخليج العربيرئيسيمقالات رأي

غارات إسرائيلية عنيفة على غزة بعد يوم دام

لم تكتف قوات الاحتلال الإسرائيلي بقتل خمسة شبان فلسطينيين وجرح أكثر من مائتين آخرين خلال قمعها لمسيرة العودة السلمية على حدود قطاع غزة نهار الجمعة، وعاودت قصف القطاع بسلسلة غارات عنيفة طوال الليل حتى صباح اليوم السبت.

 

وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن سلسلة الغارات جاءت ردا على اطلاق المقاومة صواريخ على مستوطنات قرب القطاع.

 

واستهدفت مقاتلات حربية إسرائيلية بعدة غارات أهدافا مدنية، ومواقع تدريب لكتائب الشهيد عز الدين القسام (الذراع العسكرية لحركة حماس)، وأخرى لسرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي) في مناطق متفرقة بالقطاع.

 

وأدت الغارات الإسرائيلية لأضرار بالغة في مرافق مدنية وممتلكات المواطنين وأراضي زراعية، وتدمير منزل سكني وسط مدينة غزة، وإلحاق أضرار بالغة في مستشفى الأندونيسي شمال القطاع.

 

وأظهر تسجيل مصور بمواقع التواصل الاجتماعي الأضرار بالمستشفى، وطالبت وزارة الصحة المؤسسات الدولية بتفعيل إجراءات الحماية الدولية للطواقم والمرافق الصحية.

 

وعقد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت اجتماعا لتقييم الوضع.

 

وزعم جيش الاحتلال أن الغارات الجوية على عدة أهداف بقطاع غزة جاءت للرد على هجمات صاروخية استهدفت مستوطنات في محيط القطاع، بينها مستوطنة سديروت، مضيفا أن منظومة الصواريخ المضادة “القبة الحديدية” تصدت للصواريخ وأسقطتها لكنها أحدثت حالات خوف وهلع بين المستوطنين.

 

ولم تعلن أي جهة في قطاع غزة مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ، لكن حركة الجهاد الإسلامي قالت في بيان إن المقاومة لا يمكن أن تقف مكتوفة الأيدي أمام استمرار قتل الأبرياء بدم بارد من جانب الاحتلال الإسرائيلي.

 

وأضاف البيان “لقد حذرت المقاومة مرارا من تكرار استهداف المدنيين، لكن الاحتلال لم يحترم القوانين والأعراف وواصل تلاعبه بحياة الناس في ظل حصار مستمر”، دون أن تعلن صراحة مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ.

 

أما حركة حماس فنفت تقارير إسرائيلية قالت إن حماس أبلغت مصر بوقف مساعي التهدئة. وقال القيادي في الحركة سامي أبو زهري إن الحركة لم تطلب من مصر وقف مساعي التهدئة.

 

وبدأ الفلسطينيون في قطاع غزة نهاية مارس/أذار الماضي مسيرات سلمية على حدود القطاع للاحتجاج على استمرار الحصار والمطالب بتمكينهم من حق العودة لفلسطين المحتلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى