الاقتصادرئيسي

غالبية استثمارات صندوق الأجيال الكويتي في أمريكا الشمالية

قالت مصادر اقتصادية في دولة الكويت إن غالبية استثمارات صندوق الأجيال تقع في دول أمريكا الشمالية بواقع 58% من حجم الاستثمارات.

وأوضحت المصادر الاستثمارية لصحيفة “القبس” الكويتية أن أوروبا قد تستحوذ على 20 % من استثمارات الصندوق الكويتي.

وأشارت إلى أن الأسواق الناشئة تستحوذ على النسبة الأقل من الاستثمارات، مقدرة نسبتها بنحو %6، مقابل نحو %16 تتوزع في آسيا واليابان.

ولفتت المصادر إلى أن استثمارات صندوق الاحتياطي العام تتركز في الكويت وأميركا، ثم تحل في المرتبة الثالثة بعض الدول العربية.

كما توقعت المصادر أن تتركز قرابة 50% من استثماراته في الكويت، مقابل نحو %30 منها في أميركا.

وتضمنت خارطة استثمارية في الكويت توقعات أن يمتلك صندوق الأجيال حسابات وودائع قصيرة الأجل تقدر بنحو 100 مليار دولار.

يضاف إلى ذلك استثمارات في الأسهم بنحو 87 مليار دينار، مقابل استثمارات في السندات لامست 23 مليار دينار.

وأخرى عقارية بلغت حوالي 5.7 مليارات دينار.

وقبل أشهر قالت شبكة “بلومبيرغ” الأميركية إن الكويت تشهد عجز في الموازنة يدفعها إلى حلها من خلال التضحية برفاهية الأجيال القادمة من الكويتيين.

وأوضحت الشبكة الاقتصادية أن عجز في الموازنة الذي تشهده الكويت قد تدفعها إلى الاستفادة من “صندوق الأجيال القادمة”.

ويهدف صندوق أجيال المستقبل لتأمين رفاهية الأجيال القادمة من الكويتيين، في ظل توقعاتهم بعدم الاعتماد على النفط في المستقبل.

علما أن دولة الكويت تواجه عجز في الموازنة للعام الجاري التي تأثرت بشدة من تداعيات كورونا.

ودفعت هذه المؤشرات الحكومة الكويتية لاستعراض الحلول التي يمكن الاعتماد عليها لتمويل هذا العجز.

وأبدت استعدادها لخيار الاقتراض تفادياً لمواجهتها بالبرلمان.

وتجد الكويت نفسها أمام خيارات؛ سيما أنها استخدمت صندوق الاحتياطي العام، أي خزينتها أساساً، بوتيرة قوية، لدرجة أن أصوله يمكن أن تقترب من النفاد بحلول إبريل 2021.

ثروة سيادية

وقد تحوّل الاهتمام إلى “صندوق أجيال المستقبل”، وهو أقدم صندوق ثروة سيادية في العالم، ويُقدّر بأنه رابع أكبر صندوق عالمي.

وحاولت الحكومة على مر السنين الحد من الإسراف في الإنفاق لمواجهة عجز في الموازنة.

ولكن مع انتشار الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الوباء وانخفاض أسعار النفط، أجرت الكويت أحد أصغر التعديلات المالية بين جيرانها.

فقد طُلب من الوزارات تخفيض ميزانياتها للسنة المالية الحالية.

إقرأ أيضًا: هل تضحي الكويت برفاهية أجيالها القادمة؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى