رئيسيشؤون دولية

غوتييريس يدين مقتل جندي مصري من قوات حفظ السلام في مالي

أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتييريس الهجومين اللذين استهدفا قوات بعثة حفظ السلام الأممية في مالي ما أدى إلى مقتل جندي مصري وإصابة آخرين بجراح.

وقدم الأمين العام تعازيه في ضحايا الهجوم الذي جاء بعد أيام من مقتل 12 مدنياً و11 جندياً من قوات الدفاع والأمن في وسط مالي.

وكانت عبوة ناسفة استهدفت سيارة تابعة للبعثة التابعة لقوات حفظ السلام في إقليم كيدال بعبوة ناسفة ما أدى إلى مقتل جندي مصري وإصابة آخر بجراح خطيرة.

وفي تومبوكتو، أدى هجوم غير مباشر بالنيران على معسكر تابعة لبعثة قوات حفظ السلام إلى إصابة جندي من بوركينا فاسو.

وقال الأمين العام إن الهجمات التي تستهدف حفظة السلام التابعين للأمم المتحدة قد تعد جرائم حرب بموجب القانون الدولي.

ودعا غوتييريس السلطات في مالي إلى اتخاذ خطوات عاجلة لإلقاء القبض على الجناة وتقديمهم إلى العدالة بشكل عاجل.

في غضون ذلك، لم تعلن أية جهة مسئوليتها عن الحادثين الموجهين ضد البعثة الأممية المكونة من 13 ألف عنصر وجندي.

وتكرر استهداف القوات والمواقع التابعة لقوات حفظ النظام، حيث قتل جنديان مصريان في هجوم على القوة التي يعملون معها.

وتعرضت القوة لنيران مباشرة في شهر يونيو/ حزيران الماضي، ما أدى إلى مقتل الجنديين.

وتواجه قوات البعثة الدولية التي تسعى إلى حفظ السلام في مالي المضطربة هجمات راح ضحيتها العشرات من أفرادها من عام 2013.

وتشهد البلاد اضطرابات أمنية وعسكرية وسياسية، في ظل هجمات من جماعات متمردة وسط انقلاب نفذته قوات من الجيش مؤخراً.

ويسيطر الجيش على البلاد بدعوى إعادة الاستقرار، لكن عدداً من الهجمات خلال الفترة الماضية أدى مقتل وإصابة العشرات، وسط جمود سياسي حالياً.

وكان انقلاب عسكري آخر قبل ثمانية أعوام أدى إلى عنف وهجمات مستمرة مع بروز حركات انفصالية وجماعات متطرفة في أنحاء من شمال ووسط مالي.

اقرأ أيضاً:

مالي: مطالب بتسليم السلطة للمدنيين.. والانقلابيون يؤكدون بقاءهم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى