فايزر: نحن بحاجة للقاح جديد يستهدف سلالة أوميكرون

أعلنت شركة فايزر الأمريكية أن ثمة حاجة للقاح يستهدف السلالة أوميكرون المتحورة من فيروس كورونا وأن الشركة يمكنها إنتاج واحد من هذا القبيل بحلول مارس آذار.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة بورلا ” إن فايزر وشريكتها بيونتيك تعملان على كل من نسخة لقاح تستهدف أوميكرون وعلى أخرى تشمل كلا من اللقاح السابق وآخر مقاوما للسلالة السريعة الانتشار.

وأضاف بورلا، متحدثا في مؤتمر الرعاية الصحية السنوي الذي ينظمه جيه.بي مورجان والذي ينعقد عبر الإنترنت هذا العام، “أعتقد أن هذا هو الاحتمال الأرجح.. نعمل على أشياء كثيرة بينما نتحدث”.

وأفاد بورلا بأن فايزر قد تتقدم للحصول على موافقة الهيئات التنظيمية الأمريكية على لقاح مسجل وقد تطرحه في وقت قريب ربما مارس المقبل.

وقال بورلا إن لقاحات كوفيد-19 قد ينتهي بها الحال لأن تصبح سنوية بالنسبة لمعظم الناس وإن بعض المجموعات الأكثر عرضة للخطر قد تكون مؤهلة للحصول عليها دوريا خلال فترة زمنية تقل عن العام.

ومع زيادة حالات الإصابة بكوفيد-19 والتي تُعزى إلى السلالة أوميكرون، وجدت بعض الدول نفسها مضطرة لبحث إعطاء جرعة معززة أخرى وإن كانت الدلائل تشير إلى صعوبة الأمر.

وفيما يتسابق العلماء حول العالم إلى كشف النقاب عن القدرة التي تتمتع بها “أوميكرون” على العدوى، ومعرفة مدى خطورتها ومراوغتها أمام اللقاحات المضادة المعمول بها راهناً.

لا سيما أن تفشيها انتقل فعلاً إلى 77 بلداً على أقل تقدير في غضون ثلاثة أسابيع من رصدها للمرة الأولى في جنوب أفريقيا، قد يضيف البحث الجديد من هونغ كونغ مصداقية إلى قول بعض الأطباء بأن غالبية الإصابات حتى الآن خفيفة الوطأة ولم تتطلب الدخول إلى المستشفى.

في الوقت الحاضر، يراقب باحثون كثر إذا كانت المتحورة الجديدة التي طرأت على تركيبتها الجينية طفرات عدة، ستتفوق على المتحورات الأخرى وتمهد الطريق أمام انحسار كورونا ببطء بوصفه جائحة متوطنة، علماً أنه في الحالة الأخيرة يتعلم السكان كيفية التعايش مع الفيروس.

في سياق متصل، كشفت ملاحظات أولية عن أن معظم مرضى “أوميكرون” لا تنخفض في دمائهم مستويات الأوكسجين ولا يحتاجون إلى علاجات مكثفة، لكن كثيراً من الخبراء في مجال الصحة العامة وهيئات صحية عدة، من بينها “منظمة الصحة العالمية”، حثوا الناس على توخي الحذر، بحسب “واشنطن بوست”.

وقد حدثت حالات تفشٍّ كثيرة وعدوى متكررة من المتحورة، إلى جانب إصابات بين صفوف الشباب ممن لا يعانون أي حالات صحية تعزز خطر إصابتهم بالمتحورة.

المصدر
مونت كارلو

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى