الخليج العربيرئيسي

فايننشال تايمز: اتفاق التطبيع زاد من توهج النار بين الإمارات وتركيا

أفردت صحيفة “فايننشال تايمز” تقريرًا موسعًا حول الصراع الذي تقوده الإمارات وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد ضد تركيا ورئيسها إردوغان.

واستعرض التقرير شجب تكريا لتوقيع اتفاق التطبيع الذي شاركت فيه الإمارات وإسرائيل، فيما وصفت أنقرة الاتفاق على أنه خيانة.

وعلى الرغم من تطمينات أبوظبي لطهران أن اتفاق التطبيع مع إسرائيل لن يؤثر علاقة الجيرة، إلا أنه لم يكن هادئًا مع تركيا.

وعلى مدار 10 أشهر مضت، تبادلت الإمارات وتركيا الكثير من الاتهامات، خصوصًا في التواجد في القرن الأفريقي وليبيا.

وتقول الصحيفة إن توقيع اتفاق التطبيع بين إسرائيل والإمارات زاد من توهج النيران المشتعلة بين البلدين المتصارعين عن بعد.

وذكر التقرير أن النزاع بين الإمارات و تركيا يتم عبر وكلاء ولاعبين عالمين يقودون احتدام ذلك التنافس.

ونقلت الصحيفة عن الكاتب الإماراتي عبد الله عبد الخالق قوله: “بعد الاستماع للتهديدات من الأتراك.. فيساعد بالتأكيد أن يكون لديك علاقة مع إسرائيل”.

وادعى الكاتب أن التهديدات زادت من وتيرة احتدام التنافس.

وذكرت الصحيفة أن التهديدات التي استعرضها الكاتب الإماراتي ظهرت من تدخل تركيا في ليبيا.

فقبل نشر تركيا أنظمة الدفاع والمقاتلين السوريين، كانت قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر في صعود مستمر.

إقرأ أيضًا: إسرائيل تجذب استثمارات الإمارات في القدس.. والعنوان مواجهة تركيا

وذلك بسبب شحنات الأسلحة الضخمة من الإمارات وفق ما يؤكد مسؤولو الأمم المتحدة ودبلوماسيون.

كما تتهم الإمارات تركيا بمتابعة وهم استعماري، ودعم الجماعات الإسلامية وإقامة محور مع قطر معاد لها.

وهناك اعتقاد أن قطر، منافستها وعدوتها تقدم الدعم المالي لمساعدة أردوغان كي يقدم نفسه زعيما للسنة في العالم.

وفي مقال كتبه أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي بالصحيفة الفرنسية “لوبوينت” في شهر يونيو.

الإجابة عن أسئلة

“على تركيا الإجابة على عدة أسئلة في محاولاتها طويلة الأمد وبالتعاون مع قطر والإخوان المسلمين لزرع الفوضى في العالم العربي وباستخدام تفسير منحرف للإسلام كغطاء”.

وفي الوقت الذي يقود فيه ولي عهد أبو ظبي، الشيخ محمد بن زايد الحملة ضد تركيا وتأثيرها في المنطقة.

إلا أن حفتر تدعمه مصر وروسيا، وهددت القاهرة بنشر قوات في ليبيا هذا العام.

وفي الأسبوع الماضي فرضت السعودية حظرا فعليا ضد المنتجات التركية، بشكل أكد التوتر بينها وبين أنقرة.

وهناك من يعتقد أن محمد بن زايد يحاول توطيد تحالفه ضد تركيا في المنطقة وأبعد منها.

وبعد أسابيع من توقيع الاتفاقية مع إسرائيل، أرسل مقاتلات “أف-16” للمشاركة في مناورة مع اليونان وسط تزايد التوتر مع تركيا.

وتشارك الإمارات بمناورات عسكرية مع اليونان منذ 2017، لكن المناورة الأخيرة سمحت له باستعراض قوته بعيدا عن المنطقة.

ويعلق عبد الله : “كانت الإمارات بحاحة لرسالة: نحن هنا أحببت أم كرهت ولم نتخل عن ليبيا”.

وقال: “مصر والسعودية هما الحليفتان الأهم، ولكننا نوسع من شبكة أصدقائنا الدوليين- إسرائيل تنضم واليونان موجودة”.

ولم يتقابل أردوغان محمد بن زايد منذ 2012، لكن الأخير استقبل في فبراير رئيس الوزراء اليونان كرياكوس ميتسوتاكيس.

حيث واتصل معه ثلاث مرات على الأقل منذ ذلك الوقت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى