رئيسيشؤون دولية

فرنسا تدخل الإغلاق الثاني مع اتساع دائرة تفشي كورونا

دخلت فرنسا الإغلاق الثاني يوم الجمعة في محاولة لوقف انتشار جائحة فيروس كورونا، حيث يُسمح للسكان فقط بمغادرة منازلهم لشراء الطعام والمواعيد الطبية والأسباب العائلية الملحة والانتقال إلى العمل عندما يتعذر أداء وظائفهم من المنزل.

وسيمكث سكان فرنسا البالغ عددهم 65 مليونًا في منازلهم اعتبارًا من يوم الجمعة وسط زيادة في   حالات الإصابة بفيروس كورونا هددت بإغراق المستشفيات الفرنسية.

وسيتم فرض الإغلاق على مستوى فرنسا في البداية حتى الأول من ديسمبر، على الرغم من أن خبراء الصحة حذروا من أن الإغلاق الطويل قد يكون ضروريًا.

وقال رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس  إنه سيتم السماح للناس بالخروج لمدة ساعة واحدة فقط من التمارين في اليوم وعلى مسافة لا تزيد عن كيلومتر واحد من منازلهم.

وفي كل خروج، سيتعين على الفرنسيين حمل مستند يبرر وجودهم في الخارج أو المخاطرة بغرامة قدرها 135 يورو.

وقال رئيس الوزراء إن السفر داخل فرنسا ، بما في ذلك إلى العطلات، سيكون محظورًا، على الرغم من أن الحدود مع دول الاتحاد الأوروبي ستبقى مفتوحة.

كما حظرت فرنسا زيارات الأصدقاء والعائلة ضمن إغلاق كورونا الجديد.

ويوم الخميس، تسابق ملايين الأشخاص لشراء الإمدادات قبل الإغلاق الجديد، مع ارتفاع الطلب على الضروريات مثل المعكرونة وورق التواليت، بالإضافة إلى حبر الطابعة وحصائر اليوغا.

وقالت كاثرين ديبوبويس ، التي تتسوق في متجر إلكترونيات بالتجزئة في وسط باريس: “إنني أقوم بالتخزين، لأننا لا نعرف متى سينتهي هذا”.

وستبقى المصانع ومواقع البناء مفتوحة، وكذلك دور الحضانة أو مراكز رعاية الأطفال والمدارس.

وقال كاستكس إنه بموجب القواعد الجديدة، ستطلب المدارس الفرنسية من جميع الطلاب الذين تبلغ أعمارهم ستة أعوام فما فوق ارتداء أقنعة الوجه في الفصل.

وحتى الآن، كانت الأقنعة إلزامية فقط للطلاب الذين يبلغون من العمر 11 عامًا فما فوق، لكن رئيس الوزراء أخبر المشرعين في البرلمان أن هناك حاجة إلى جهود جديدة “لحماية جميع أطفالنا ومعلمينا وأولياء أمورنا”.

وحذر رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون من أن الموجة الثانية “ستكون على الأرجح أكثر صعوبة وفتكًا من الأولى”، على الرغم من إصراره على أن هذا الإغلاق سيكون أقل حدة من الإجراءات التي فُرضت في الربيع للحد من تفشي كورونا.

ويعد الإغلاق في فرنسا، حيث توفي 36000 شخصًا بفيروس كورونا، جزءًا من سلسلة من القيود المتجددة لمكافحة الفيروس في جميع أنحاء أوروبا، والتي عادت إلى “مركز” الوباء وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.

اقرأ المزيد/ الأنظار تتجه لماكرون.. كورونا يؤلم فرنسا والإجراءات قد تكون استثنائية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى