رئيسيشؤون دولية

فرنسا: 3 قتلى طعنًا في هجوم بمدينة نيس وإصابة المنفذ

لقى ثلاثة أشخاص مصرعهم وأصيب عدد آخر في مدينة نيس الفرنسية يوم الخميس إثر هجوم بسكين وصفه مسؤولون محليون بأنه “ارهاب”.

وقال مكتب المدعي العام والشرطة الوطنية إنه تم فتح تحقيق في هجوم له صلة بالإرهاب بعد حادث طعن بسكين في نيس.

وقال رئيس بلدية نيس كريستيان استروسي على تويتر إن الهجوم بسكين وقع في كنيسة نوتردام أو بالقرب منها وإن الشرطة اعتقلت المهاجم.

وأكدت الشرطة مقتل ثلاثة أشخاص.

وأضافت أن إحدى الضحايا، وهي امرأة كانت داخل كنيسة نوتردام ، قُطعت رأسها من المهاجم ، فيما قُتل الاثنان الآخران طعنا.

وصرح استروسي للصحفيين بأن المهاجم أصيب برصاص الشرطة لكنه لا يزال حيا ونُقل إلى المستشفى.

يأتي هجوم نيس يوم الخميس في أعقاب مقتل المدرس صموئيل باتي، في 16 أكتوبر / تشرين الأول من شاب من أصل شيشاني بفعل عرضه رسومًا مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم خلال فصل دراسي عن حرية التعبير.

ولم تتضح بعد هوية ودوافع منفذ هجوم نيس

وقالت السلطات الفرنسية إن الرئيس إيمانويل ماكرون وصل إلى نيس بعد الهجوم، بينما عقد وزير الداخلية جيرالد دارمانين اجتماع أزمة، وحذر الناس لتجنب موقع الهجوم.

ةمنذ مقتل باتي، أيد ماكرون الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، ودافع عنها بداعي الحق في حرية التعبير، مما أثار غضب الكثيرين في العالم الإسلامي وأدى إلى دعوات لمقاطعة البضائع الفرنسية.

وشهد المسلمون في فرنسا أيضًا ردود فعل عنيفة، حيث تم الإبلاغ عن عدد من الاعتداءات اللفظية والجسدية ضد النساء المسلمات. هجوم نيس

وقررت الحكومة الفرنسية، الأربعاء الماضي، حل الجمعية الخيرية الإسلامية “مدينة البركة”، زاعمة أن المنظمة ومؤسسها “ينشران … أفكارًا عنيفة وكراهية وتمييزية”.

ورفضت جمعية مدينة البركة هذه الاتهامات.

وفي 2 أكتوبر، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن خطة مثيرة للجدل لمعالجة ما يسميه “الانفصالية الإسلامية” في فرنسا.

وادّعى ماكرون أن الدين الإسلامي في “أزمة” في جميع أنحاء العالم، ووعد بـ “تحرير الإسلام في فرنسا من تأثيرات الخارج”.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن ماكرون يحتاج إلى دوام للصحة العقلية بسبب موقفه تجاه المسلمين، مما دفع باريس لاستدعاء سفيرها في أنقرة.

كما استدعت باكستان السفير الفرنسي في إسلام أباد بسبب عرض فرنسا الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

اقرأ المزيد/ حملة في الكويت لاستبدال المنتجات الفرنسية بالتركية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى