الخليج العربيرئيسي

مصير مجهول أمام مئات العمال المفصولين من شركة BGP النفطية في مسقط

قالت مؤسسة حقوقية إن مئات العمال في شركة BGP النفطية في سلطنة عمان يواجهون قرار فصلهم تعسفيًا، حيث يُقدر عددهم بنحو 400 عامل.

ودعت مؤسسة “إمباكت” الدولية لسياسات حقوق الإنسان شركة “بي جي بي” (BGP) لخدمات النفط والغاز التراجع عن قرارها بفصل أكثر من 400 من عمالها بشكل تعسفي في سلطنة عمان.

وجمعت المؤسسة شهادات من عمال تعرضوا للفصل من شركة (بي جي پي) منذ شهر مارس 2020 تحت ذريعة تداعيات جائحة كورونا وتأثيرات انخفاض أسعار النفط.

وقال العاملون المسرحون إن شركة BGP بدأت بتسجيل عاملين جدد، معتقدين بأن الشركة قامت بذلك “للتخلص من العاملين ذوي الرواتب المرتفعة” واستبدالهم بعاملين بأجور أقل.

وأفاد أحد العمال المفصولين من شركة BGP إن تم إخباره بقرار التسريح من خلال رسالة عبر تطبيق “واتساب”، وعُرضت عليه مستحقات رواتب إجمالية لتسعة أشهر، أو العمل في شركة أخرى براتب أقل يصل إلى النصف.

في المقابل، فقد أصدرت الشركة بيانًا اطلعت عليه إمباكت، قالت فيه إن أعمالها تقلصت بنسبة 60% وإن العمال الذين تم تسريحهم كانوا يتقاضون رواتبهم مع عدم وجود أعمال ينفذونها.

ورغم منح الشركة العاملين المسرحين خيارين بتلقي رواتب تسعة أشهر أو العمل بشركات أخرى، فإن إمباكت ترى في تلك الخيارات تعجيز للعاملين والتفاف على حقوقهم من خلال استبدال وظائفهم بوظائف أخرى ذات دخل متدنٍّ ودون تغطية تكاليف تنقلهم”.

اقرأ أيضًا: لمساعدة قطاعات متضررة.. سلطنة عمان تقرر إعفاءها من الضرائب

ودعت المؤسسة الدولية لسياسات حقوق الإنسان وزارة العمل العمانية، وإدارة اتحاد عمال سلطنة عُمان والسلطات المختصة إلى التدخل الفوري لإنهاء أزمة عمال شركة “بي جي بي” لخدمات النفط والغاز، وضمان تحصيلهم حقوقهم والتحقيق في انتهاكات يتعرضون لها منذ أشهر.

وأكدت على ضرورة التزام إدارة شركة “بي جي بي” بمسؤولياتها تجاه عامليها، مشيرة إلى أن “العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية” ينص في المادة (7) منه على أن لكل شخص الحق في التمتع بشروط عمل عادلة ومرضية تكفل على الخصوص أجرًا منصفًا، وعيشًا كريمًا للعمال ولأسرهم وظروف عمل تكفل السلامة والصحة.

كما دعت المؤسسة شركة BGP للاستماع لمطالب العاملين ومنحهم كامل حقوقهم المالية واحترام حقهم في الاعتراض والاحتجاج على ما يرونه سوء معاملة من الشركة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى