الاقتصادالخليج العربيرئيسي

فيديو: الكشف عن أكبر قضية احتيال في تاريخ الشرق الأوسط.. وقعت في دبي وبطلها وزير سعودي!

سلّطت صحيفة “واشنطن تايمز” الضوء على أكبر قضية احتيال في تاريخ الشرق الأوسط وقعت في إمارة دبي بدولة الإمارات وكان بطلها وزير سعودي وصاحب أحد أكبر البنوك.

وقالت الصحيفة إن الشيخ محمد بن راشد حاكم دبي سعى حثيثًا للترحيب بالمستثمرين العالميين وبشّر بفرص واعدة من الثراء لهم ولبلاده التي تسير نحو تنويع الاقتصاد.

وأشارت إلى أن دبي عاشت طفرة عقارية كبيرة مطلع عام 2000م، أسهم فيها رجل الأعمال الكندي عمر جمال عايش، إذ أسس شركة “تعمير القابضة للاستثمار” في دبي.

وقالت إنه “في ذروة نجاح “تعمير القابضة” عام 2005، شارك أفراد من عائلة الراجحي السعودية عايش في الشركة”.

وأوضحت أن الراجحي خمسة أشقاء كان منهم عبد الله، رئيس مجلس إدارة كل من “الراجحي القابضة” وبنك الراجحي (أكبر بنك إسلامي في العالم)، وأحمد، الذي تم تعيينه مؤخرًا كوزير للعمل والتنمية الاجتماعية في السعودية ورئيسًا لغرف التجارة بالمملكة.

وذكرت أن شركة تعمير حققت نجاحًا كبيرًا عام 2007، وقبل اقتراح بطرح عام للاكتتاب قام بنك الخليج الدولي بتقييم محفظتها العقارية بخمسة مليارات دولار أمريكي.

كانت حصة عايش تبلغ في الشركة 25% أي 1.25 مليار دولار، وكان من شأن استمرار نمو الشركة تحقيق قصة نجاح فريدة، لكن الأشقاء الراجحي كان لهم رأي آخر.

حوّل الأشقاء الراجحي أو باعوا، وفق الصحيفة، أصول شركة تعمير إلى شركات صورية يملكونها بشكل احتيالي لتدمير تعمير، والاستيلاء على حصة رجل الأعمال عايش وحقوق مئات المستثمرين الأجانب.

وتشكّل تصرفات الراجحي احتيالًا ماليًا، واختلاسًا، وتضاربًا في المصالح، وإساءة للائتمان، واختلاسًا للأصول، بشكل يدل على أن الاحتيال يمثل أسلوب عمل، كما توضح الصحيفة.

في عام 2018 أكدت المحكمة العليا في دولة الإمارات العربية المتحدة وقوع هذه الجريمة، وحكمت لصالح عايش، لكن الأخوين الراجحي لم يُعوضاه، وبقيت الشركة التي كان يمكن أن تصبح من أكبر قصص النجاح مُغلقة، بسبب عدم إجبار الأخوين على دفع التعويض.

ولفتت الصحيفة إلى أن “ما يثير القلق أن هذا الأمر يحدث في ظل الحملة المفترضة التي يقوم بها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لمحاربة الفساد بين كبار الأمراء والوزراء وكبار رجال الأعمال”.

وأشارت إلى أن الشقيقين نجحا في تجنب هذه الحملة حتى الآن رغم تاريخهما المثير للجدل.

وقالت الصحيفة إن للقضية آثار واسعة ولاسيما أن الرياض وأبوظبي تعملان على جعل بلديهما مراكز للتجارة الدولية.

ورأت “واشنطن تايمز” أن “حملة بن سلمان لمكافحة الفساد والتي يتفاخر بها تفتقر إلى الشفافية، لأن العديد من كبار أعضاء مجلس الوزراء يواصلون الفساد داخل حدود السعودية وخارجها”.

وأضافت أن “الإمارات لديها إطار قانوني للتصدي للجريمة المالية، إلا أن قضية “تعمير” تظهر الحاجة إلى مزيد من الإصلاح”.

وذكرت أن “الإماراتيين متحمسون للترحيب بالعالم العام المقبل في إكسبو 2020، لكن إذا لم يتمكنوا من توفير حماية قانونية أكثر من جمهورية موز، فقد لا يرغب المستثمرون في البقاء”.

 

السعودية تعلن استعادة 106 مليار $ في حملة فندق الريتز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى