الاقتصادالخليج العربيرئيسي

فيديو: كيف تحول محمد بن زايد من “إخواني” إلى ألد أعدائهم؟.. إليك التفاصيل!

مرّ ولي عهد الإمارات محمد بن زايد بن سلطان آل نهيان بتقلبات فكرية حادة تنقل خلالها من كونه أحد أعضاء جماعة الإخوان المسلمين إلى ألد أعدائها، وأكثر محاربيها منذ نشأتها قبل أكثر من 80 عامًا.

وقال محمد بن زايد لدبلوماسيين أمريكيين عام 2007 إنه كان أحد أفراد جماعة الإخوان في سبعينيات وأوائل ثمانينات القرن الماضي.

وأضاف بن زايد خلال لقائه الدبلوماسيين الأمريكيين، وفق وثيقة سرية سربها موقع “ويكليكس”، “أنا عربي أنا مسلم وأصلي. في السبعينيات وأوائل الثمانينيات كنت واحدًا منهم (الإخوان)”.

وقتها، كلّف رئيس الإمارات الراحل زايد بن سلطان مدرسًا خاصًا لتعليم ابنه محمد، وهو عزالدين إبراهيم أحد قادة جماعة الإخوان المسلمين التاريخيين.

لكن التعليم الذي تلقاه محمد بن زايد على يد أستاذه عزالدين إبراهيم أتى بنتائج عكسية؛ ليصبح مهووسًا بعدوين رئيسيين هما إيران والإخوان المسلمين، وفق صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية.

وقال بن زايد للدبلوماسيين الأمريكيين “أعتقد أن هؤلاء الرجال لديهم أجندة”.

ووفق صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية فإن فزع بن زايد من الإخوان المسلمين ذو طابع شخصي، كما أظهرت برقية سرية سربها موقع “ويكليكس” أن ولي عهد الإمارات يخشى من تأثير الجامعة على سكان دولته.

وكشف بن زايد خلال لقائه مع مستشارة الأمن الداخلي الأمريكي عام 2006 أنه “إذا نظمت انتخابات غدًا في دبي فإن جماعة الإخوان المسلمين ستفوز فيها”.

وأوضح معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى أن أبوظبي بدأت منذ بداية التسعينيات تنظر إلى جماعة الإخوان كتهديد إسلامي خطير، بعدما حصلوا لأكثر من عقدين على نفوذ في قطاعي التعليم والعدل.

أما صحيفة “الغارديان” البريطانية فقالت إن “الإمارات بدأت جهودًا للحد من نفوذ الإخوان وإزاحتهم من المناصب العامة في البلاد”.

وفي عام 2004 اتهم بن زايد حاكم الشارقة سلطان القاسمي بالتعاطف مع جماعة الإخوان، وفق برقية دبلوماسية مسربة.

وبعد انتخاب محمد مرسي رئيسًا لجمهورية مصر العربية عام 2012، تواصل رجال بن زايد مع وزير الدفاع عبدالفتاح السيسي، وفق صحيفة نيويوركر الأمريكية.

وحصل السيسي من رجال بن زايد، وفق الصحيفة الأمريكية، على وعود بمساعدة اقتصادية تناهز 20 مليار دولار في حال خلع مرسي.

وقال دبلوماسي أمريكي سابق للصحيفة إن الدعم الخارجي كان حاسمًا للسيسي، إذ كان بحاجة إلى وعد أنه سينجح لكي يتحرك بهذا الشكل”.

ويقود محمد بن زايد وشريكه مؤخرًا محمد بن سلمان حاليًا مساعٍ حثيثة للتصدي للإسلام السياسي، أو جماعة الإخوان المسلمين، باعتباره تهديدًا مباشرًا لحكمهم ومنطقة الخليج.

ودعمت الإمارات والسعودية الثورات المضادة للربيع العربي، وكان لها دور بارز في الانقلاب العسكري على محمد مرسي أول رئيس منتخب لمصر، ومحاولة الانقلاب على الثورة التونسية.

كما يُقاتل اللواء المتقاعد خليفة حفتر حكومة الوفاق الوطني الليبية في طرابلس بدعم من السعودية والإمارات، وتدعم الدولتان المجلس العسكري في السودان الذي أطاح بالرئيس عمر البشير.

 

كاتب قطري: بن زايد ذكي ونجح في السيطرة على السعودية ومصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى