رئيسيشؤون دولية

فيروس كورونا والاقتصاد المأزوم يهيمنان على اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي

هيمنت جائحة كورونا على اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي في العاصمة النمساوية فيينا، حيث دعا المجتمعون إلى العمل المشترك للخروج من الأزمة.

وقال ممثلون عن أكثر من مائة مؤسسة برلمانية عالمية في الاجتماع إن هناك حاجة ماسة للتعاون الدولي بشكل أكثر فعالية للخروج من الأزمة وتجاوز آثارها.

وأضافوا أن هذه الجائحة تمثل أكبر تحدٍ واجه المجتمع الدولي منذ الكساد الكبير والحرب العالمية الثانية، مشيرين إلى حالة الإغلاق والقيود التي فرضت لمواجهته.

وأكدوا، في بيانهم الختامي، ضرورة القضاء على الفقر وما سببته أزمة فايروس كورونا من هشاشة في المجتمعات.

وأشاروا إلى هذه الحالة تظهر أهمية وضرورة العمل للقضاء على الفقر، داعين إلى اتخاذ خطوات لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

واتفقوا على أهمية السعي لتعميق الشراكة وتعزيز القدرات لإنجاح خطط التنمية المستدامة المعتمدة عالمياً بما يخدم كافة الدول والمجتمعات.

تعزيز التعاون

وشدد رؤساء البرلمانات على ضرورة اتخاذ الوسائل اللازمة لتوظيف الخبرات الطبية والموارد الأساسية في مواجهة الأزمات الصحية.

وأوصوا بتعزيز التعاون الدولي لتوفير وسائل إجراء الفحوصات والعلاج السريري واللقاحات والأبحاث ومتابعة التطورات الطبية.

وطالبوا بدعم أكبر للبلدان النامية التي تواجه أنظمتها الصحية تحديات كبيرة في سبيل توفير الاحتياجات المالية والطبية اللازمة لمواجهة فيروس كورونا.

كما تم التركيز على ما خلفته الأزمة من آثار بالغة على الاقتصاد العالمي المهدد بالركود، ودعا المجتمعون إلى الحفاظ على الأسواق العالمية من التدهور.

وطالبوا بحماية الوظائف والرواتب والتأكد من عمل جميع قطاعات الاقتصاد على المدى المتوسط والطويل. وإعطاء الأولوية لخطط الإنعاش الاقتصادي.

ونوهوا إلى ضرورة التفكير في النماذج الاقتصادية الوطنية والعالمية، وإيجاد نظام تجاري متعدد الأطراف وتعزيزه عبر منظمة التجارة العالمية.

وأشادوا بالدور الكبير لمنظمة الصحة العالمية في مكافحة الوباء ومتابعتها للإجراءات الرامية إلى تحقيق الأمن الصحي والوقاية والاستعداد للطوارئ.

المناخ والسلام

وتطرق البيان إلى جهود مواجهة الاحتباس الحراري والتغير المناخي، مع التأكيد على أهمية تطوير مصادر طاقة بديلة لتقليل الانبعاثات الكربونية الضارة.

وشدد على التخطيط للانتقال إلى اقتصادات محايدة مناخياً وحماية التنوع البيولوجي.

من جهة أخرى، دعا المجتمعون إلى تعزيز السلام والاستقرار في العالم وتأمين التعاون الدولي والمساعدة الإنسانية.

وطالبوا جميع الأطراف المتنازعة إلى وقف الصراعات واحترام القانون الدولي ومبادئ التعايش السلمي، وإعطاء الفرص للحلول الدبلوماسية والسياسية.

وأشاروا إلى الدور الذي تلعبه الأمم المتحدة في هذا المجال، مؤكدين على ضرورة إصلاح وتعزيز عمل ونشاط المنظمة الدولية.

وشارك في القمة الخامسة التي عقدت في العاصمة النمساوية لرؤساء البرلمانات العالمية مائة وثلاثة بلدان، وذلك على مدار يومين.

وجاءت القمة العالمية تحت عنوان “البرلمانات مجندة للتعاون متعدد الأطراف سعياً لتحقيق السلام والتنمية المستدامة للإنسانية وكوكب الأرض”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى