الخليج العربيرئيسي

“فير أوبزيرفر” عن مدينة نيوم: بن سلمان ينفق المال على أي شيء يُعلي مجْده

قال موقع “فير أوبزيرفر” التحليلي إن إقامة مشروع مدينة “نيوم” السعودية يعد مشروعًا سخيفًا وغير واقعي من شخص يمتلك المليارات وبلا قيم إنسانية.

وأوضح الموقع الإخباري التحليلي أن الأمير الشاب لديه عادة مؤكدة وهي إنفاق مبالغ طائلة من المال على أي شيء قد يعود إلى مجده الشخصي.

لفت إلى أنه ينفق المال كذلك لأي شيء كالمشاريع العامة المستقبلية الباهظة التكلفة التي تتحدى الوصف.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز أشارت إلى “أغلى قصر في العالم” يملكه محمد بن سلمان بقيمة ملياري دولار في غابة غرب باريس.

ويصف الموقع التحليلي لقرائه فكرة عما يريد محمد بن سلمان أن تصبح مدينة نيوم.

إنه ليس مجرد منتجع حديث للغاية لأصحاب المليارات، مثل دبي، ولكنه مشروع ضخم يتطلع إلى المستقبل من شأنه أن يعزز بسخاء مصالح العلم والبيئة وخاصة البشر المدمنين على أدب الخيال العلمي والأفلام والمستعدين للدفع مقابل المشاهدة وتجربة التخيلات التكنولوجية التي تتحقق أمام أعينهم.

فالمدينة، المسماة نيوم، ستكون خالية من الكربون وستكون بها أمطار اصطناعية وقمر مزيف وسيارات أجرة طائرة وخادمات روبوتات، وفقًا لمخططات أولية وضعها مستشارون.

اقرأ أيضًا: السعودية تبحث جمع بيانات عن سكان مدينة نيوم.. وخبراء يشككون بجدوى الخطة

ومنذ ذلك الحين وصفت المدينة نفسها بأنها مركز مستقبلي لريادة تطوير الطاقة النظيفة.

ويبدو الأمر كما لو طُلب من المستشارين الجمع بين لاس فيجاس ويونيفرسال ستوديوز وديزني لاند ودبي وتشكيلها في شكل كرة صلبة، حيث يمكن لمحمد بن سلمان أن يطرحها عبر امتداد الصحراء العربية في مشروعٍ واحد.

ويوضح الموقع أن هدف محمد بن سلمان هو “إثارة الرعب”، كما لو أن القتل الجريء للصحفي جمال خاشقجي وتقطيع أوصاله لم يحقق هذا التأثير بالفعل.

لكن هناك هدف أكثر جدية يريد محمد بن سلمان من نيوم ومشروعين آخرين عملاقين “إثبات صورته المزعومة كمصلح، مع إضافة خيوط جديدة للانحناء الاقتصادي للمملكة العربية السعودية”.

فلا يوجد مصلح آخر من الماضي – من مارتن لوثر إلى مارتن لوثر كينج – لديه الجرأة والشعور العميق بالتعاطف تجاه الإنسانية المعاناة القادرة على توجيههم نحو الهدف المنشود المتمثل في إنشاء مجتمع بأمطار اصطناعية وقمر مزيف.

ويختتم التحليل أن التاريخ الحديث تطرق إلى فكرة الإصلاح، لا سيما في سياق الديمقراطية، وانتقل إلى تدابير عملت على الحد من الظلم وتعزيز المساواة باعتبارها ملكية استبدادية عليا، إلا أن المملكة العربية السعودية هي نموذج عكس الديمقراطية.

ولفت إلى أنه عندما يكتشف المعلقون مثل توماس فريدمان استخدام القوى الاستبدادية لتعزيز التوافق مع النظام الاقتصادي العالمي الذي تفرضه الولايات المتحدة على بقية العالم، فإنهم يدعون أولئك الذين يشرعون في مثل هذه العمليات بالمصلحين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى