الخليج العربيرئيسي

فيصل بن فرحان يعلق حول لقاء نتنياهو وانقلاب الأردن وخاشقجي واليمن

أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود عدم التقاء محمد بن سلمان مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأوضح فيصل بن فرحان في مقابلةٍ حصرية مع “فرانس برس” أن تطبيع العلاقات مع إسرائيل لن يكون ممكنًا إلا بعد تسوية سلمية بين إسرائيل والفلسطينيين.

وبموجب اتفاقات التطبيع التي توسط فيها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب العام الماضي، وافقت أربع دول عربية، الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب والسودان على تطبيع العلاقات مع الدولة اليهودية.

وأثارت التقارير في نوفمبر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أجرى محادثات سرية مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، تكهنات بأن اتفاق تطبيع مع أكبر دول الخليج قد يكون قيد الإعداد.

لكن الأمير فيصل بن فرحان قال إنه “لم يكن هناك مثل هذا الاجتماع”.

كما رفض الأمير فيصل بن فرحان آل سعود التكهن بأي أطراف أجنبية متورطة في المؤامرة المزعومة في الأردن رغم أنه حذر من أن أي تدخل خارجي في شؤون الأردن “غير مقبول”.

وقال وزير الخارجية السعودي “نحن ثابتون في دعمنا لجلالة الملك عبد الله الثاني وشعب الأردن في جهودهم لضمان الأمن والاستقرار لكل من الأردن والمنطقة”.

وحول موضوع المحادثات الأسبوع المقبل حول الاتفاق النووي الإيراني، قال الأمير فيصل بن فرحان إن السعودية تلقت تأكيدات بأن أي اتفاق جديد سيكون أكثر إلحاحا من إيران عندما يتعلق الأمر بقدراتها الصاروخية الباليستية ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة. .

وقال “نحن واثقون من أن المجتمع الدولي سيعمل بجد لضمان معالجة أوجه القصور في [الاتفاق النووي لعام 2015] في نهاية المطاف، كما أنه سيعالج عدم الاستقرار الإقليمي الناجم عن أنشطة إيران”.

وقال الأمير فيصل إنه لا توجد قنوات مباشرة بين السعودية وإيران لكن المملكة العربية السعودية مستعدة للتحدث “إذا غيرت إيران سلوكها”.

اقرأ أيضًا: هل توافق الرياض؟ نتنياهو يعد برحلات جوية بين إسرائيل والسعودية

وفيما يتعلق بالحرب في اليمن، قال كبير الدبلوماسيين السعوديين إن اقتراح وقف إطلاق النار لا يزال مطروحًا على الطاولة على الرغم من هجوم الحوثيين الجديد ضد الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية واستمرار الضربات على الأراضي السعودية.

وفيما يتعلق بموضوع الصحفي جمال خاشقجي، الذي قُتل بوحشية في قنصلية سعودية عام 2018، أدان الوزير “جريمة مقيتة” وقال إن الرياض “وضعت ضوابط وآليات لضمان عدم حدوث شيء من هذا القبيل مرة أخرى”.

كما رفض الأمير فيصل مزاعم المسؤول السعودي السابق المنفي سعد الجابري بأن المملكة أرسلت فرقة اغتيال لاختطافه أو قتله، رافضًا محاولة “تعكير المياه” و “صرف الانتباه عن حقيقة أنه فر بعدة مليارات من الدولارات. من أموال الحكومة السعودية”.

ورفض مناقشة مصير ولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف، المتهم بالخيانة، وهو محتجز بمعزل عن العالم الخارجي، وبحسب ما ورد تتدهور صحته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى