رئيسيرياضة

“فيفا ووتش” تدين تجاهل الفيفا انتهاكات السعودية لحقوق الإنسان

دانت منظمة مراقبة أخلاقيات ولوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم ( الفيفا ) “فيفا ووتش” تجاهل الأخيرة الإشارة إلى الانتهاكات السعودية لحقوق الإنسان.

وأعربت المنظمة الحقوقية عن خيبة أملها من تجاهل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا جياني إنفانتينو الإشارة لانتهاكات حقوق الإنسان في السعودية خلال مشاركته في مراسم افتتاح أكاديمية رياضية في السعودية.

وقالت مراقبة الفيفا إنه كان يتوجب على إنفانتينو لدى ترحيبه بانطلاق الأكاديمية السعودية المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين واتخاذ إجراءات سريعة ضد المسؤولين السعوديين بشأن قناة beoutQ التي تعمدت قرصنة البث التلفزيوني لبطولات رياضية كبرى انطلاقا من المملكة.

إقرأ أيضًا: الفيفا يجمد بحث اعتماد بطولة الخليج ضمن بطولاته بسبب التحريض ضد منتخب قطر

وأبدت الفيفا ووتش ترحيبها بإطلاق أكاديمية “مهد” السعودية لاكتشاف وتطوير المواهب الرياضية، لكنها أكدت في الوقت ذاته أن ذلك يجب ألا يصرف الانتباه عن انتهاكات حقوق الإنسان والقرصنة في المملكة.

وصرح أليستير تومبسون مدير فيفا ووتش في المملكة المتحدة “نرحب بهذا الاستثمار الذي تشتد الحاجة إليه في كرة القدم والأنشطة الأخرى ونأمل أن يعزز ذلك فرص الشباب والنساء وذوي الاحتياجات الخاصة للمشاركة في التدريب والمباريات والجانب الإداري للعبة”.

وأضاف تومبسون “مع ذلك يجب ألا تصرف الخطوة السعودية الانتباه عن قضايا سجل السعودية السيئ في مجال حقوق الإنسان مثل اغتيال الصحفي جمال خاشقجي واعتقال نشطاء حقوق الإنسان من دون محاكمات عادلة، والاستخدام المتزايد للتجسس عبر الإنترنت ضد المعارضين، فضلا عن حرب التحالف بقيادة السعودية على اليمن والاستهداف الواسع للمدنيين”.

كما أشار إلى إعلان السلطات السعودية مؤخرا عن حجب مجموعة قنوات beIN الرياضية العالمية في المملكة، ما يعني أنه لا توجد طريقة مشروعة لمتابعة الدوريات الأوروبية الكبرى وبطولة يمبلدون للتنس ومجموعة من البطولات الدولية التي تمتلك مجموعة قنوات beIN حقوق البث الحصري لها.

تأثير على الأموال

وحذرت الفيفا ووتش من أن هذا الإجراء يمكن أن يؤثر على مقدار الأموال التي تتلقاها الرياضة البريطانية من beIN والتي يقدر أنها دفعت أكثر من مليار جنيه إسترليني مقابل الحقوق الحصرية لبث بعض الأحداث الرئيسية في المملكة المتحدة، بما في ذلك 400 مليون جنيه إسترليني للدوري الممتاز، والذي كان جزءًا من صفقة مدتها ثلاث سنوات تغطي الشرق الأوسط.

ويعد التدفق غير القانوني للمباريات الرياضية مشكلة كبيرة لكرة القدم وبشكل عام للرياضة. في حين أنه من المستحيل إعطاء رقم محدد، إلا أن التقديرات التي قدمتها شركة Ovum وهي شركة استشارية مقرها لندن، تضع تكلفة القرصنة حول 30 مليار جنيه إسترليني سنويًا.

دعوة المملكة لتحسين سجلها

وأكد تومبسون أنه إلى جانب الاستثمار في الرياضة، يجب على السعودية تحسين سجلها السيئ في مجال حقوق الإنسان، والإفراج عن النشطاء والناشطين السياسيين في المملكة، وإنهاء البث غير القانوني لبث البطولات الرياضة عبر قناة القرصنة beoutQ.

وشدد على أنه إذا لم يحدث ذلك، فسيبدو إطلاق هذه مبادرة الأكاديمية الرياضية التي تشتد الحاجة إليها في المملكة محاولة أخرى لغسل صورة البلاد الرياضية، مثل الجهود المتوقفة لشراء نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي.

وسبق أن دعت الفيفا ووتش حكومة المملكة المتحدة والهيئات الدولية مثل الفيفا إلى ربط علاقاتها مع السعودية بدقة المعايير الدنيا المتوقعة من المملكة وحكامها بما يشمل الإفراج عن جميع حقوق الإنسان والسجناء السياسيين.

وضمان العدالة لأسرة الصحفي المقتول جمال خاشقجي، وإنهاء حرب اليمن، واحترام القانون الدولي بالسماح لشريك البث الرسمي للدوري الممتاز beIN بالعمل في المملكة.

الوسوم
اظهر المزيد

علي رحمة

علي رحمة كاتب سوري ، عمل في عدة صحف و مواقع إخبارية محلية و عربية قبل أن يينم لفريق صحيفة الوطن الخليجية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق