الاقتصادالخليج العربيرئيسي

في الكويت.. حملة شهادات الهندسة والتربية يعملون في الـ” دليفري “

لم تعد مهنة توصيل الطلبات الـ” دليفري ” حكرًا على جنسيات محددة او من هم دون التعليم الجامعي في الكويت؛ فقد انضم إلى تلك المهنة مدرسون ومهندسون.

ويُلاحظ سكان دولة الكويت أنه وبالتزامن مع تفشي جائحة كورونا، نزلت بعض الفئات المجتمعية إلى العمل في مهنٍ لم يُتوقع منهم العمل فيها سابقًا.

فقد انضم إلى العمل في الـ” دليفري ” مهندسون ومدرسون، وذلك في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية لتلك الفئات الوظيفية في الكويت.

ويعمل هؤلاء المعلمون والمهندسون على توصيل الطلبات الخاصة بالمطاعم أو متاجر الألبسة أو الأدوية وأدوات التجميل ومحال التنظيف وكي الملابس.

ومع تزايد المنضمين إلى هذه الوظيفة السريعة، تضاعف عدد الشركات العاملة في هذا المجال على مستوى الكويت.

وبحسب عاملين وشركات في مجال الـ” دليفري “، فإن أكثر من 120 ألف طلبٍ يوميًا يتم توصيله في الكويت.

وتنتشر في الكويت نحو 150 شركة دليفري ، وهي تتمتع بعقود دائمة مع مطاعم ومصارف وصيدليات وجمعيات تعاونية وبعض الهيئات الحكومية.

وتقول مصادر محلية إن خفض قيمة الرواتب وتسريح بعض الموظفين وإغلاق المطار لفترة طويلة دفع شرائح عديدة للعمل في خدمات التوصيل.

يُشار إلى أن قيمة التوصيل الواحد للـ دليفري تتراوح ما بين 2-7 دنانير كويتية، وبذلك بحسب المنطقة المراد التوصيل إليها.

ولا تتطلب مهنة توصيل الطلبات سوى رخصة قيادة ومعرفة جيدة بشوارع ومناطق الكويت.

ويقدر الدخل الشهري لمن يعملون في الـ دليفري ولديهم علاقات جيدة مع محال تجارية أو مواقع الكترونية متخصصة الطلب على منتجاتها مرتفع، ما بين 900 الى 1200 دينار شهريًا.

ركيزة مهمة للاقتصاد

وتعد شركات التوصيل في السوق الكويتية ركيزة مهمة لعمل المطاعم وغيرها من المجالات التجارية التي تحتاج لشركات التوصيل.

كما أنها تعتبر شرياناً من شرايين الاقتصاد الوطني وداعماً لقطاع الأعمال، فهناك شركات توصيل رأسمالها يكون بالمليارات على مستوى العالم.

ويقوم بعض الأفراد المضطرين للدخول في هذه المهنة إلى استئجار سيارات صغيرة من مختلف مكاتب تأجير السيارات.

وذلك من أجل توصيل الطلبات بالعمولة وهي من 2-3 دنانير للطلب.

إقرأ أيضًا: الكويت: لأول مرة في العالم.. دليفري في البحر

اظهر المزيد

علي رحمة

علي رحمة كاتب سوري ، عمل في عدة صحف و مواقع إخبارية محلية و عربية قبل أن يينم لفريق صحيفة الوطن الخليجية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى