رئيسيمنوعات

في بيتي مراهقة مزاجية… كيف يمكنني أن أتصرف؟!

كثيرٌ من الأمهات تعاني من فترة المراهقة التي تمر بها الفتيات بمرحلة إجبارية حيث تكون الفتيات على هيئة مراهقة مزاجية كجسر للوصول إلى فترة النضج التي تنقل الفتاة من الطفولة إلى الشباب، حيث ترتبط المراهقة بالمزاجية.

صرحت بعض الأمهات عن قلقها تجاه تصرفات البنات حين وصولهن لسن المراهقة، كما أن الأمهات وصفن الأمر بأنه ليس سهلًا، وقد نشرت مجلة (ريدرز دايجست) الأميركية تجارب لكاتبة أميركية واختصاصية اجتماعية، حيث قدمت سبع نصائح مهمة لكيفية التعامل مع سلوك مراهقة مزاجية.

  • على الأم أن تدرك أن هذه المرحلة ستكون رحلة شاقة بالنسبة للأم:

وتصف الكاتبة “جينيفر ليفين” أن طباع ابنتها كانت خلال هذه الفترة تشبه القطط التي تميل مرة إلى الهدوء ومرة إلى الشراسة، كما أن ابنتها كانت دائمًا ما تردد أمام أمها أنها تعيش في أزمة الآن.

وحين تقع هذه الجملة على مسامع الأم، كانت تشعر بالقلق الشديد وتشعر أن ابنتها في خطر، إلا أنها تداركت الأمر وفهمت أن الأزمة بالنسبة للمراهقين في هذا السن التعبير عن مشاكل الحياة البسيطة جدًا.

  • الاهتمام بالصحة:

ومن المعلوم أن عادة الأطفال التقليد، وتتبع تحركات الأهل والقيام بها، لذلك نصحت الاختصاصية الاجتماعية السريرية المرخصة للمراهقين والشباب “إليزابيث جورج” أن الرعاية للبنات في هذا السن يتضمن متابعة اهتماماتك وتخصيص بعض الوقت لنفسك.

  • تعزيز عدد مرات العناق خلال اليوم:

ومن المعروف أن الفتيات في هذا السن تعيش ضغوط دائمة، بسبب ما يحدث من تغيرات هرمونية داخل الجسم وضغوط خارجية، إضافة إلى الشحنة العاطفية الكبيرة التي تمتلكها الفتاة وهذا ما يجعلها مراهقة مزاجية.

  • تفادي الانفعال السريع:

وتشير الكاتبة إلى أنها كانت كلما وجدت صعوبة في إقناع ابنتها بتقبل مسألة فترفضها، كانت تحاول تغيير موقفها إلى الجانب الإيجابي رغم أنها كانت تشعر بالغليان والتوتر من الداخل.

  • استخدام الرسائل النصية بدلًا من الحديث المباشر:

إن المواجهة تصنع مشكلة، فالخيار الأفضل لإبقاء التواصل خاليًا من المشاحنات والمشاكل، نميل إلى إرسال الرسائل النصية، إذ إن المراهقين يفضلون التعبير عن نقاط ضعفهم من خلال الرسائل النصية.

  • المحافظة على المزاج الجيد:

يشكل المزاج الجيد فرصة ذهبية لإجراء المحاورات مع المراهقين، وفقًا للكثير من التجارب فإن محاولة صنع فطور في الصباح الباكر والجلوس مع الفتاة ومناقشتها أمورها الخصوصية لفهم وضعها كـ مراهقة مزاجية.

  • المحاولة بشكل جاد لجعل الصداقة سمة العلاقة بين الأم وابنتها:

وتعتبر أحد الخطوات التي تساعدك في غضفاء طابع صداقي على العلاقة بين الأم وابنتها، محاولة التعرف على أمهات صديقاتها، هذا ما يسهل مراقبة الأبناء دون إشعارهم بذلك.

 

الإجازة الصيفية… عززِ عقلكِ وزدِ من قدراتك العقلية

الوسوم
اظهر المزيد

رهف منير

إعلامية كويتية حاصلة على ماجستير في الإعلام الرقمي و الإتصال من جامعة الشرق الأوسط الأمريكية في العام 2016

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق