الخليج العربي

قطر: اتهام مسؤول يمني لنا بدعم الحوثيين مُضحك

أعربت وزارة الخارجية في دولة قطر عن استغرابها الشديد من زج مسؤول يمني رفيع باسم قطر في الحرب التي تقودها السعودية ضد الحوثيين في اليمن.

كما عبر بيان للوزارة الثلاثاء عن الرفض القاطع وشجب ما ورد على لسان رئيس الوزراء اليمني من اتهامات باطلة حول الدعم المزعوم لجماعة الحوثيين .

وقال بيان الوزارة القطرية: “لقد كان أحرى برئيس الوزراء أن يوفر هذا الجهد الكبير الذي بذله في كيل الاتهامات المضحكة لدولة قطر وأن يوجه هذه الجهود ويركزها لوقف مأساة اليمن الشقيق”.

وأضاف البيان أن على رئيس الوزراء اليمني إيجاد صيغة للم شتات شعبه وتوفير احتياجاته الملحة.

ودعا بيان الوزارة المسؤولين اليمنيين للنأي بأنفسهم بعيدًا عن الصراعات البينية التي ربما يراد لهم الدخول فيها وتوظيف مأساة شعبهم لصالح صراعات لا ناقة لهم فيها ولا جمل.

وأكدت وزارة الخارجية القطرية تضامن قطر حكومة وشعبا مع الشعب اليمني الذي يعاني الأمرين منذ سنوات.

وقالت الوزارة إنها لن تألُ جهدًا في دعم الجهود الإقليمية والدولية لإيجاد حل مستدام لهذه الحرب العبثية التي يشارك الحوثيين فيها.

وكان قد أطلق رئيس الوزراء اليمني، معين عبد الملك، تصريحات خلال مقابلة مع وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية، اتهم فيها بدعم قطر الحوثيين بالمال والسلاح والإعلام والعلاقات.

“قطر تثير الفوضى!”

وقال المسؤول اليمني إن قطر تنشر الفوضى في بلاده، حسب قوله.

إقرا أيضًا: الحوثيون يطالبون التحالف بالالتزام بوقف إطلاق النار في اليمن

وكانت قد شاركت قطر ضمن قوات التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن في العملية التي عُرفت بـ”عاصفة الحزم”، قبل أن يُنهي التحالف المشاركة القطرية قبل ثلاث سنوات.

حيث اتهم التحالف قطر بدعم “الإرهاب”، إثر الأزمة الخليجية التي قطعت بموجبها كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية.

وتعاني البلاد من العنف والفوضى منذ عام 2014، عندما اجتاح المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران الجزء الأكبر من البلاد، بما في ذلك العاصمة صنعاء.

وتصاعدت الأزمة في عام 2015 عندما شن تحالف عسكري بقيادة السعودية حملة جوية مدمرة تهدف إلى كبح مكاسب الحوثيين الإقليمية.

ويعتقد أن عشرات الآلاف من اليمنيين، بمن فيهم المدنيون، قتلوا في الصراع، الذي أدى إلى أسوأ أزمة إنسانية في العالم حيث لا يزال الملايين في خطر المجاعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى