قطر: الأمم المتحدة أعطت موافقتها للسيطرة على المجال الجوي

قالت قطر إنها تلقت الضوء الأخضر من قبل هيئة تابعة للأمم المتحدة بشأن مقترح للسيطرة على المجال الجوي، بعد خلاف دام سنوات مع جيرانها.

وقالت وزارة النقل والاتصالات في الدوحة في بيان إن منظمة الطيران المدني الدولي التابعة للأمم المتحدة (إيكاو) منحت قطر الإذن “من حيث المبدأ” بإنشاء منطقة معلومات طيران خاصة بها في المجال الجوي.

اقرأ أيضًا: السعودية تخوض منافسة شرسة مع طيران الإمارات والخطوط القطرية

وجاء القرار استجابة لطلب من الدوحة بالانسحاب من اتفاقية موقعة مع البحرين، وهي دولة خليجية مجاورة، تفوض بموجبه خدمات الملاحة الجوية.

وقالت الوزارة القطرية إن منظمة الطيران المدني الدولي “وافقت من حيث المبدأ … على إنشاء منطقة الدوحة لمعلومات الطيران (FIR) ومنطقة الدوحة للبحث والإنقاذ (SRR)” في محادثات الشهر الماضي.

وأضافت أن ذلك سيشمل المجال الجوي لدولة قطر ولتحسين سلامة وكفاءة المـجال الجوي الإقليمي، ومجال جوي آخر متاخم فوق أعالي البحار.

وأوضح البيان أن قطر أوضحت أيضا “نيتها الانسحاب من الترتيب الحالي الذي فوضت بموجبه البحرين تقديم خدمات الملاحة الـجوية فوق أراضيها السيادية”.

وأشار وزير النقل جاسم السليطي إلى أن “الاقتراح يمثل أحد الحقوق السيادية لدولة قطر ويظهر الاستثمارات الضخمة التي تقوم بها قطر لتطوير نظام الملاحة الجوية لديها”.

وتأتي هذه الخطوة بعد أشهر قليلة من المصالحة التاريخية بين قطر ودول الخليج الأخرى بما في ذلك البحرين.

وقطعت الكتلة الإقليمية، بقيادة السعودية، العلاقات مع الدوحة في عام 2017، متهمة إياها بدعم “الإرهاب” – وهي اتهامات نفتها.

وفرضت الدول المجاورة إجراءات عقابية واسعة النطاق، بما في ذلك حظر الطائرات القطرية من المجال الجوي، وإغلاق الحدود البرية الوحيدة لقطر مع السعودية، وطرد المواطنين القطريين.

وفي ديسمبر، أبلغت قطر عن انتهاكات للمجال الجوي من قبل أربع طائرات مقاتلة بحرينية إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والأمين العام للأمم المتحدة.

ففي رسالة موجهة إلى أعضاء مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، قال سفير قطر لدى الأمم المتحدة إن طائرات عسكرية بحرينية انتهكت المجال الجوي القطري بالتحليق فوق المياه الإقليمية للبلاد في 9 ديسمبر.

وفي يوليو 2020، رفضت محكمة العدل الدولية استئنافًا من قبل اللجنة الرباعية للحصار ضد قرار هيئة الطيران المدني العالمية لصالح قطر بشأن مجالها الـجوي السيادي.

وقضت منظمة الطيران المدني الدولي في البداية في 2018 أن لديها اختصاصًا للنظر في النزاع الذي رفعته قطر، والتي اتهمت جيرانها بانتهاك اتفاقية تنظم حرية مرور طائرات الركاب عبر المجال الجوي الأجنبي.

وأصبحت قطر، التي تستضيف كأس العالم 2022، لاعباً رئيسياً في صناعة الطيران من خلال الخطوط الجوية القطرية، التي تعد إلى جانب طيران الإمارات التي تتخذ من دبي مقراً لها إحدى أكبر شركات الطيران في الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى