الخليج العربي

قطر: بحث جهود فتح مكتب أممي لمكافحة الإرهاب

بحث مجلس الشورى القطري ترتيبات إنشاء مكتب الأمم المتحدة للمشاركة في مكافحة الإرهاب تنفيذا لمذكرة التفاهم في مقر الأمم المتحدة بفبراير الماضي.

ونصت المذكرة على دخول مجلس الشورى القطري والأمم المتحدة في ترتيبات مباشرة لإنشاء مكتب برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.

ويهدف ذلك البرنامج للمشاركة البرلمانية في منع ومكافحة الإرهاب، يكون مقره في قطر وتغطي أنشطته برلمانات دول العالم.

وقد ناقش اجتماع مجلس الشورى الذي خاطب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش سبل تعزيز التعاون بين برلمانات العالم.

وذلك من أجل تحقيق التنمية المستدامة والحفاظ على الأمن والسلام الدوليين.

كما تمت مناقشة التحديات التي تواجه دول العالم حاليًا بسبب تفشي فيروس كورونا ودور البرلمانات في التصدي لهذا الوباء والحد من تأثيراته الصحية والاقتصادية والاجتماعية.

تثمين الجهود

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية ثمنت جهود قطر في مكافحة الإرهاب على كافة المستويات.

وذكرت في تقريرها لعام 2019 حول الإرهاب أن قطر والولايات المتحدة واصلتا زيادة التعاون في مجال مكافحة الإرهاب خلال عام 2019، بناءً على التقدم المحرز بعد أن وقع البلدان مذكرة تفاهم في يوليو 2017.

وأضاف التقرير أنه في الحوار القطري – الأمريكي لمكافحة الإرهاب في نوفمبر 2019، قام الطرفان بالإعلان عن إنجازهما لمذكرة تفاهم كاملة وملتزمة بتحديد الأولويات المشتركة لعام 2020.

وأكدت الخارجية الأمريكية في تقريرها أن الدوحة شريك نشط في التحالف الدولي لهزيمة تنظيم الدولة.

وأشار التقرير إلى أن أنه لم يتم الإبلاغ عن هجمات إرهابية في قطر في العم الماضي.

وحول التشريعات وإنفاذ القانون وأمن الحدود، قال التقرير إنه في عام 2019، صاغت الحكومة القطرية قانونًا جديدًا لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

إقرأ أيضًا: العفو الدولية: محكمة مكافحة الإرهاب في السعودية تُستخدم لقمع المعارضين

والذي تم وضع اللمسات الأخيرة عليه وأصبح قانونًا في 11 سبتمبر 2019.

وأشار إلى أن السلطات القطرية وضعت القوانين اللازمة لمكافحة غسل الأموال.

وأوضح التقرير أن قطر تحتفظ بلجنة وطنية مشتركة تتألف من ممثلين عن أكثر من 10 جهات حكومية.

وقال إن تلك اللجنة مكلفة بصياغة سياسة مكافحة الإرهاب، وضمان التنسيق بين الوزارات والمؤسسات الحكومية، والوفاء بالتزامات قطر بمكافحة الإرهاب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى