الاقتصادرئيسي

قطر: مطالبات بترشيد تكاليف الزفاف

دعت شخصيات قطرية إلى إطلاق حملات مجتمعية توعوية لترشيد الإنفاق في تكاليف الزفاف لتشجيع الباب القطري للإقبال على الزواج دون اللجوء للاقتراض.

وقال علماء دين إن تلك الحملات من شأنها تقليل الحمل المادي على الشباب القطري المقبل على الزواج.

وقال أولئك العلماء حيث إن تكاليف زواج أحد الشباب وصلت إلى مليوني ريال قبل تفشي فيروس كورونا.

وذكروا أن تلك التكاليف أفرزت الطلاق بسبب تراكم الديون على العريس.

وينفق القطريون مئات آلاف الريالات على تجهيزات حفلات الزفاف من كوشة العروسة بالفنادق وإيجار القاعات والولائم والضيافة.

وطالب العلماء الجهات المسؤولة في قطر بإقامة قاعات حفلات الزفاف النسائية بدلًا من إيجار قاعات بالفنادق للحد من التكاليف.

كما دعوا إلى أهمية نشر ثقافة ترشيد تكاليف الزفاف والمهور بين أفراد المجتمع.

الداعية أحمد البوعينين يقول في مقابلةٍ اجرتها صحيفة “الراية”: تعلمنا الكثير من الدروس من أزمة كورونا وأهمها أنه بالإمكان الاستغناء عن أمور كثيرة.

وقال الداعية: أقول للشباب المقبلين على الزواج بإمكانكم منح العروس ثلث قيمة تكلفة حفل الزفاف لتودعه بحسابها المصرفي كنوع من التعويض عن الحفل.

وأضاف أن ذلك يضمن ألا تكون هناك معايرة بعد ذلك، خاصة أن أي فتاة تحلم بأن يكون حفل زفافها هو الأفضل على الإطلاق.

ولفت إلى أنه قبل الجائحة كانت هناك مظاهر للترف على حفلات الزفاف بعضها وصل إلى 2 مليون ريال.

وأشار إلى أن هذا أمر مرهق كثيرًا للعريس ويحمله همومًا وديونًا طائلة.

أما الداعية القطري عبدالله السادة فدعا إلى عدم اللجوء إلى الاقتراض إلا للضرورة القصوى، وعلى المسلم إقامة تكاليف الزفاف دون مظاهر بذخ.

وقال السادة إن التفاخر والمباهاة والاقتراض بمبالغ كبيرة من أجل الزواج ليس من الدين الإسلامي.

وقال إن ذلك الأمر يضر أكثر مما ينفع.

وذكر السادة أن الأصل في حفلات الزفاف أن تكون بسيطة لأن مقصدها إشهار الزواج بدعوة الأقارب بلا تفاخر وترف زائد.

أما موزة المالكي، فقالت إننا أمام حالة تغيير كبرى تنتظر المجتمع القطري الفترة القادمة بفعل أزمة كورونا، التي أثبتت أن هناك أشياء كثيرة يمكن أن تتغير إلى الأفضل.

وأضافت المالكي إن ذلك التبديل ليس فقط ترشيد تكلفة حفلات الزفاف والترف فيها.

وإنما أشياء أخرى على مستوى التعليم والاقتصاد وتغيير المفاهيم الاجتماعية والثقافية السائدة.

وبحسب إحصائية نشرتها صحيفة “الشرق” القطرية العام 2018، فقد بلغت نسب الطلاق على مدار أشهر العام كالتالي:

يناير105 حالات، وفبراير 87 حالة، ومارس 110 حالات، وأبريل 95 حالة، ومايو 110 حالات، ويونيو 62 حالة.

وفي أغسطس بلغت 99 حالة، وفي سبتمبر 123 حالة، ونوفمبر 96 حالة، وديسمبر 105 حالات.

ارتفاع حالات الطلاق في السعودية 30% بعد كشف الحجر الصحي تعدد الزوجات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى