الخليج العربيرئيسي

قيادي حوثي يهدد بـ”شل” السعودية

قال محمد علي الحوثي، عضو المجلس السياسي الأعلى لجماعة الحوثيين في اليمن إن جماعته “ستشل المملكة العربية السعودية إذا استمرت في مهاجمة اليمن”.

وأشار الحوثي إلى أن “الحرب على اليمن ستنتهي عندما يتوقف الدعم الأمريكي والإسرائيلي والبريطاني والفرنسي المباشر لقوات العدوان”.

وأضاف أن “سلوك قوات العدوان لا يشير إلى توجه عملي نحو السلام”.

وذكر أن “التهديدات الإسرائيلية هي رسالة لقوات العدوان التي تواصل حربها على اليمن”.

وذكر الحوثي أن اتفاق الرياض بين قوات الحكومة التابعة للرئيس عبد ربه منصور هادي والقوات الانفصالية المدعومة من الإمارات “لا يعني الشعب اليمني لأنه كان بين العملاء الذين ليس لديهم قرارهم”.

وأشار إلى أن “استبدال القوات السعودية بدلاً من الإماراتية في الجنوب المحتل يثبت أن الاختلافات كانت بين الرعاة وليس فقط بين أدواتهم على الأرض”.

وشدد الحوثي على أن وفد جماعته “لن يتفاوض وفقًا لما يسمى بالمراجع لأنه غير قانوني”. وأضاف “ليس لدينا حماس للتفاوض في أي بلد قبل وقف العدوان”.

وهذا هو التهديد الحوثي الأكثر جدية للسعودية منذ انخفاض حدة الحرب خلال الأسابيع الأخيرة، بعد الحديث عن مباحثات بين الحوثيين والسعودية لإنهاء الحرب.

ويوم الأربعاء الماضي، أعلنت السعودية عن سقوط شظايا قذيفة حوثية بمقر مدني في محافظة جازان بالمنطقة الجنوبية الغربية للمملكة، دون وقوع أضرار بشرية، وذلك بعد فترة من الانقطاع شبه التام لاستهداف الأراضي السعودية.

وتعاملت فرق الدفاع المدني مع شظايا قذائف عسكرية حوثية أُطلقت من داخل الأراضي اليمنية، في مستشفى الحارث العام، ومنشآت مدنية بالقرب من المستشفى يرتادها المواطنون والمقيمون، وفق بيان لها.

وأوضحت أنه “ونتيجة لذلك، تضرر الجدار الخارجي للمستشفى، ولم تقع أضرار بشرية”.

واعتاد الحوثيون على استهداف المملكة العربية السعودية في السنوات الأخيرة بالصواريخ في مناطق مثل جيزان، وقد أُحبط معظمها، لكن وتيرة الاستهداف انخفضت بشكل كبير، خاصة بعد هجوم بطائرات بدون طيار على منشأتي نفط أرامكو في سبتمبر الماضي، أعلنت الجماعة مسؤوليته عنه.

في 20 نوفمبر، قال العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، إن بلاده تأمل في إجراء محادثات سلام أوسع في اليمن.

وكشف أن بلاده تعرضت لهجمات من الحوثيين بـ(286) صاروخًا باليستيًا و(289) طائرة بدون طيار.

وللعام الخامس على التوالي، يشهد اليمن حربًا بين القوات الحكومية المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية من جهة والمقاتلين الحوثيين المتهمين بتلقي الدعم الإيراني من جهة أخرى، والسيطرة على المحافظات، بما في ذلك العاصمة صنعاء، منذ سبتمبر 2014.

 

بعد فترة من الانقطاع.. صواريخ حوثية تصيب مشفى في جازان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى