الاقتصادرئيسي

كورونا يُفقد السياحة في تونس 400 ألف وظيفة

أفاد البنك المركزي التونسي بأن إيرادات السياحة تراجعت بنسبة 61 في المائة في تونس بسبب فيروس كورونا المستجد.

وتواجه تونس، الدولة الواقعة في شمال إفريقيا، التي تعتمد بشكل كبير على قطاع السياحة للحصول على العملات الأجنبية والوظائف، خطر رؤية آلاف الشركات تعلن إفلاسها نتيجة قلة أعداد الزوار.

وتكسب عشرات آلاف الأسر في تونس قوتها من قطاع السياحة.

وتُقدّر السلطات في تونس الخسائر التي قد تلحق بقطاع السياحة جراء تبعات فيروس كورونا بنحو 2.16 مليار دولار، مع فقدان نحو 400 ألف وظيفة تعتمد على القطاع بشكل مباشر وغير مباشر.

ويأتي ذلك بعد أن أعلن الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية زوراب بولوليكاشفيلي، في 14 سبتمبر، أن خسائر السياحة العالمية بسبب فيروس كورونا بلغت 460 مليار دولار في النصف الأول من العام؛ انخفاضًا بنسبة 65 في المائة في عدد السياح في جميع أنحاء العالم.

ونظم الاتحاد التونسي لوكالات السفر الأسبوع الماضي احتجاجا خارج مقر وزارة السياحة والصناعات التقليدية بالعاصمة تونس، لمطالبة السلطات بدعم الشركات التي على وشك الإغلاق.

وأكد رئيس الهيئة جابر بن عتوش أن خطر الإفلاس يهدد حوالي 98 في المائة من وكالات السياحة والسفر في تونس في حال لم يتم اعتماد تدابير الدعم المالي من الحكومة.

وحذر بن عتوش من انهيار صناعة السياحة في تونس، التي تضم أكثر من 1300 وكالة سفر وتوفر 20 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة.

وأضاف أن 28 في المائة من القوى العاملة بقطاع السياحة في تونس تم تسريحها بعد فرض الحجر الصحي العام.

وقل أيام، منح رئيس الوزراء التونسي هشام المشيشي حكام المناطق سلطة الأمر بفرض حظر تجول لمكافحة جائحة فيروس كورونا.

وتصاعدت حالات الإصابة بفيروس كورونا في تونس، التي تمكنت من احتواء الفيروس في وقت سابق من العام، ووصلت الآن إلى أكثر من 40 ألفًا.

وقال المشيشي إن تونس لن تفرض إغلاقا عاما آخر على مستوى البلاد، لكنه قال إن التكلفة الاقتصادية مرتفعة للغاية، مع توقع انكماش الاقتصاد بنسبة 7٪ هذا العام، ومن المتوقع أن يتضاعف العجز المالي.

اقرأ المزيد/ هل تتبع تونس والمغرب خطى السعودية بوقف استيراد المنتجات التركية ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى