رئيسيشؤون دولية

كورونا: 20 دولة طلبت “سبوتنيك” الروسي وسط تجارب على لقاحات جديدة

تلقت روسيا طلبات من عشرين دولة للحصول على لقاح طورته ضد فيروس كورونا، الذي أعلن عنه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقال رئيس الصندوق السيادي الروسي كيريل ديمترييف أن عدد الطلبات وصل إلى “أكثر من مليار جرعة” من اللقاح.

وأشار إلى بدء المرحلة الثالث من التجارب على اللقاح الذي أطلق عليه اسم (سبوتنيك في) الأربعاء، فيما سيبدأ إنتاجه الشهر المقبل.

وقال بوتين إن عملية تطعيم باللقاح الذي “أظهر فعالية عالية”، ستكون متوفرة لجميع المواطنين الروس مجاناً قريباً.

وأضاف أن التطعيم سيكون على مراحل بدءًا بالفرق الطبية والفئات المعرضة للإصابة مثل كبار السن، وصولاً إلى المواطنين العاديين.

وسيتم توزيع اللقاح مطلع العام المقبل، وفق السجل الوطني للأدوية التابع لوزارة الصحة.

وهذا اللقاح هو ناقل فيروسي يرتكز على استخدام فيروس آخر تم تحويله وتكييفه لمحاربة كوفيد-19.

وتتبع جامعة أوكسفورد البريطانية التي تطور لقاحاً في المرحلة الحالية نفس التقنية.

ترحيب وتشكيك

وتعقيباً على هذا الإعلان، دعت منظمة الصحة العالمية إلى التروي قبل ترخيص اللقاح والبدء بإنتاجه وفق آليات محددة.

في المقابل، قال أمين الهيئة أليكس آزار إن “الأهم هو نجاعة وسلامة اللقاح قبل أن تكون أول من ينتجه.”

ولفتت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية إلى أن موسكو اعتمدت اللقاح من دون مروره بمراحل الاختبارات اللازمة للتأكد من فعاليته وأمانه.

وهاجمت صحيفة “وال ستريت جورنال” الحكومة الروسية، معتبرة أن “الكرملين يضحي بسلامة مواطنيه”.

يأتي ذلك في وقت لم تنشر فيه روسيا دراسات مفصلة لنتائج تجاربها بما يثبت فعالية اللقاح الذي تقول إنها تعمل على تطويره.

وأشارت في هذا الجانب إلى أن ظروف تطوير اللقاح أثارت مخاوف في موسكو وفي الدول الغربية بشأن سلامته.

في غضون ذلك، تمضي جامعة أوكسفورد البريطانية في تطوير لقاح مضاد لفيروس كورونا، كما تتواصل التجارب السريرية للقاح طورته شركة صينية بانتظار إثبات فعاليته.

ومع الزيادة المتسارعة في عدد المصابين، والمخاوف من انطلاق الموجة الثانية من انتسار المرض، فإن هناك دعوات متصاعدة من أجل فرض قيود جديدة.

وتأتي هذه التوجهات بانتظار اعتماد اللقاحات التي تجرى التجارب عليها حالياً والتي ستسهم في مواجهة الفيروس وتداعياته.

اقرأ أيضاً:

كورونا عالمياً: الإصابات تتجاوز 20 مليوناً والوفيات أكثر من 733 ألفاً

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى