رئيسيشؤون عربية

لتعميق الفقر.. آلاف الأطنان من حبوب القمح من أمريكا للسودان

على الرغم من أن جمهورية السودان منتج رئيسي لحبوب القمح، إلا أن الحكومة السودانية أعلنت مؤخرًا استيراد آلاف الأطنان من أمريكا.

ووفق إعلان الحكومة السودانية، فإنها ستستورد 300 ألف طن من حبوب القمح طوال السنة الحالية من الولايات المتحدة الأمريكية.

وكان مجلس السيادة السوداني أصدر بيانًا حول نية السودان استراد آلاف من الأطنان من حبوب القمح الأمريكي.

وأشار البيان إلى أن الاتفاقية تم إبرامها بين السفير السوداني في واشنطن بالنيابة عن حكومة بلاده والمدير المكلف لإدارة الخدمات الزراعية الأجنبية بوزارة الزراعة في الولايات المتحدة.

ويرى مراقبون أن الاتفاقية بين السودان وأمريكا لاستيراد أطنان من حبوب القمح يأتي على الرغم من أن البلاد منتج رئيسي لهذه الحبوب، فيما سيكون القرار تعميقًا لحالة الفقر والأزمة الاقتصادية التي تسود البلاد منذ عقود.

ولم يتوقف الأمر عند تحديد الكمية المستوردة من حبوب القمح لتبلغ 300 ألف طن، حيث سيتم في الأعوام الثلاث القادمة رفع الكمية لتكون 420 ألف طن.

وتوقع البيان أن تصل أول شحنة من حبوب القمح الأمريكي للعام الجاري إلى البلاد في موعد أقصاه بداية يونيو المقبل.

ونقل البيان عن ساتي قوله، إن “ما تم هو تتويج للتقدم المضطرد الذي تشهده العلاقات بين البلدين، خاصة بعد رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب في ديسمبر/ كانون الأول الماضي”.

وفي ديسمبر/كانون أول الماضي، أزالت الإدارة الأمريكية اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب بعد 27 عاما من إدراجه على خلفية إيوائه لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

اقرأ أيضًا: السودان تقرر وقف تهريب الذهب إلى الإمارات

ويبلغ استهلاك القمح السنوي للسودان نحو 2.5 مليون طن.

والسنة الماضية، انتجت السودان مليون و100 ألف طن من إجمالي مساحة مزروعة قدرت 750 ألف فدان في الأراضي الزراعية.

وقبل أسابيع، وافق المدير العام لصندوق النقد الدولي على المراجعة لبرنامج السودان الذي يخضع لمراقبة الموظفين ودعا إلى الشفافية بشأن الشركات المملوكة للدولة.

وقال بيان لصندوق النقد الدولي: “لقد أحرزت السلطات السودانية تقدمًا ملموسًا نحو إنشاء سجل حافل من السياسات وتنفيذ الإصلاح – وهو مطلب رئيسي لتخفيف الديون في نهاية المطاف”، مشيرًا إلى تخفيض قيمة العملة مؤخرًا وإلغاء دعم الوقود.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى