الخليج العربيرئيسي

لجين الهذلول .. أخبار منقطعة والرياض تتكتم

أكيد وليد الهذلول، شقيق الناشطة السعودية المعتقلة لجين الهذلول إنه لا أخبار عن أحوال شقيقته المنقطعة منذ 9 أسابيع.

وقال وليد الهذلول إن شقيقته المعتقلة في السجون الرياض لم يُسمع عن اخبارها أي شيء، على الرغم من مرور 9 أشهر.

وكتب وليد على حسابه في “تويتر” إن السلطات في المملكة ترفض إخبار عائلته عن سبب انقطاع أخبار شقيقته.

وعبّر حساب معتقلي الرأي -الذي يتابع أوضاع المعتقَلين السياسيين السعوديين- عن قلقه من أن “انقطاع التواصل معها.

وذلك بسبب تعرضها مجددًا للتعذيب أو تدهور صحتها نتيجة إهمال صحي متعمد”.

وحمّلت عائلة الهذلول الأمير محمد بن سلمان المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الناشطة المعتقلة.

يأتي ذلك بعد أيامٍ من تصريحٍ لشقيقة لجين لصحيفة “الإندبندنت” البريطانية أنها وعائلتها لا يعلمون شيئًا عن لجين.

ولا تزال لجين الهذلول خلف قضبان السجن في بلادها، على خلفية تهم يقال إنها مرتبطة بنشاطها في الدفاع عن حقوق المرأة.

وكانت منظمتا العفو الدولية وهيومن رايتش ووتش الحقوقيتان قد دعتا السلطات السعودية إلى السماح بدخول مراقبين مستقلين إلى المملكة.

وذلك لإجراء تحقيق مستقل بعد تقارير أشارت إلى تعرض لجين للتعذيب.

ومنذ 29 مارس، منعت الهذلول التي يسمح لها بناء على القانون السعودي الاتصال مع أشقائها وشقيقتها في الخارج من الحديث معهم.

ولا يسمح لها إلا بالاتصال والزيارة من والديها المقيمين في السعودية.

وكان محمد بن سلمان برر في مقابلة مع قناة “CBS” الأمريكية حول اعتقال أولئك النسوة على الرغم من إقرار حقوقهن لاحقًا، بالقول: “إن ذلك لا علاقة له”.

وأضاف بن سلمان أن هناك قوانين في المملكة ويتعين على الجميع احترامها سواء اتفق عليها الأشخاص أو لم يتفقوا”.

من جهته، قال رئيس المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان علي الدبيسي إن اعتقال الناشطات لم يتم لمطالبتهن بالقيادة فحسب.

وإنما لإيقاف التيار النسوي المتوسع في المملكة”.

وُصفن بالخائنات

وكانت صحف سعودية وصفت أولئك الناشطات بأنهن “خائنات”.

وتقول عائلة الهذلول إن ابنتهم تعرضت للتعذيب وللتحرش الجنسي في أول شهرٍ من اعتقالها.

ويروي شقيق المعتقلة الهذلول أن شخصًا يدعى سعود القحطاني أخبرها من خلف نافذة زنزانتها أننا “سنغتصبك ونقطع جسدك ونتخلص منك لاحقًا”.

ويؤكد وليد الهذلول أن التعذيب الممارس ضد شقيقته كان من أجل التعذيب فقط”.

ويضيف: “في أحد الأيام تم جذب لجين الهذلول بشدة وهي مكبلة الأيدي إلى قبو سفلي تحت الأرض وسمعت أن شخصًا مسنًا يهددها بالاغتصاب أيضَا”.

إقرأ أيضًا: الناشطة السعودية لجين الهذلول.. مصير مجهول منذ سنتين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى