رئيسيشؤون عربية

“لحظة تضامن الأخ مع أخيه”.. حملة قطرية لـ إغاثة لبنان

قالت جمعية قطر الخيرية إنها أطلقت حملةً من أجل إغاثة لبنان إثر التفجير الذي هزّ مدينة بيروت مساء الثلاثاء وأوقع عشرات القتلى وآلاف الجرحى.

وتتضمن الحملة التي أطلقتها جمعية قطر الخيرية من أجل إغاثة لبنان وجاءت تحت إسم: ” “لبنان في قلوبنا” لمنح المساعدات المادية والمالية للمتضررين.

وارتفعت حصيلة تفجير بيروت الدموي إلى 137 قتيلاً وقرابة خمسة آلاف جريح.

بالإضافة إلى عشرات المفقودين تحت الأنقاض بفعل قوة التفجير.

كما ترك التفجير الآلاف من الجراح النفسية بعد أن تحولت المدينة إلى منطقة منكوبة بفعل قوة التفجير.

وقالت جمعية قطر الخيرية على موقعها الإلكتروني: “إنها لحظة تضامن الأخ مع أخيه في أوقات المصائب، بادر الآن وادعم حملتنا الإغاثية العاجلة “سلاماً بيروت”، لتكون لنا وقفة مع إخواننا في لبنان الجريح، ونمدهم بمستلزمات العلاج من أدوية وأجهزة طبية، ونضمن الغذاء والمأوى لنحمي الآلاف من المتضررين”.

وطالبت الجمعية المتبرعين بالمساهمة في توفير المأوى والغذاء والمساعدات الطبية، لنحو 300 ألف لبناني تضرر من الانفجار من أجل إغاثة لبنان .

وتراوح التبرعات الفردية المتاحة في الجمعية ما بين 150 ريالاً قطرياً إلى 500 ريال قطري.

فيما تهدف الجمعية في هذه الحملة إلى جمع ما يقارب 39 مليون ريال قطري، 10 ملايين دولار أميركي تقريباً من أجل إغاثة لبنان .

من جهةٍ أخرى، وافق مجلس الوزراء في لبنان على وضع جميع مسؤولي ميناء بيروت.

والذين يشرفون على التخزين والتأمين منذ عام 6 سنوات، قيد الإقامة الجبرية.

ولا يعرف عدد المسؤولين الذين سيطبق عليهم القرار في تفجير بيروت ، كما لا تعرف مستوياتهم الوظيفية.

وسوف تسند مهمة تنفيذ الإقامة الجبرية إلى الجيش اللبناني حتى تحدد المسؤولية وراء الانفجار الضخم الذي وقع في المرفأ الثلاثاء.

حالة الطوارئ

وأعلن مجلس الوزراء أيضا فرض حالة الطوارئ في بيروت لمدة أسبوعين، بحسب ما ذكرته وزيرة الإعلام اللبنانية.

وقال رئيس الجمارك اللبنانية، بدري ضاهر، لوسائل إعلام محلية إن هيئة الجمارك دعت إلى نقل نترات الأمونيا من المرفأ.

لكن “هذا لم يحدث، ونترك للخبراء تحديد أسباب ذلك”.

وما زالت فرق الإنقاذ تبحث عن أكثر من 100 شخص مفقودين بعد تفجير بيروت الضخم دمر مرفأ العاصمة بيروت الثلاثاء.

ويعيش لبنان حالة حداد بعد التفجير الذي هز المدينة كلها والذي أودى بحياة أكثر من 100 قتيل، بالإضافة إلى 4000 جريح، على الأقل.

وقال الرئيس ميشال عون إن 2750 طنا من نترات الأمونيا كانت مخزنة بطريقة غير آمنة في مستودع لنحو ست سنوات.

ودعا إلى اجتماع عاجل لمجلس الوزراء الأربعاء، وقال إنه يجب إعلان حالة الطوارئ لمدة أسبوعين.

وبدأت البلاد الأربعاء حالة حداد رسمي تستمر ثلاثة أيام.

إقرأ أيضًا: تفجير بيروت .. ما هي الحصيلة النهائية؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى