لينا الهذلول: الانتهاكات الإيرانية يجب ألا تغطي على مثيلاتها في السعودية

حذرت الناشطة السعودية لينا الهذلول من استخدام المؤامرة الإيرانية لاختطاف الصحفي مسيح علي نجاد، لتبرير أفعال مماثلة من قبل الحكومة السعودية.

ودعت لينا الهذلول إلى الوقوف “ضد القمع مهما كانت جنسية المجرم”.

وفي حديثها في ندوة عبر الإنترنت لـ Freedom First حول التهديد بالقمع العابر للحدود، دانت لينا الهذلول مخطط الحكومة الإيرانية المزعوم ضد علي نجاد، ووصفه بأنه “محاولة مروعة لإسكات المعارضة”.

اقرأ أيضًا: المنع من السفر.. قرار المحكمة النهائي بحق لجين الهذلول

ويوم الثلاثاء، اتهم المدعون الأمريكيون أربعة عملاء إيرانيين بالتجسس على علي نجاد عبر محقق خاص ومحاولة استدراجها إلى بلد ثالث حيث سيتم اختطافها وإعادتها إلى إيران.

ورفضت الحكومة الإيرانية المزاعم ووصفتها بأنها “سخيفة ولا أساس لها”.

في الندوة عبر الإنترنت، قالت لينا الهذلول إنه لا ينبغي موازنة سياسة إيران ضد المعارضين بقمع المملكة العربية السعودية.

وقالت “ما يمكنني قوله من خلفيتي السعودية هو أنه من المحزن والمحبط دائمًا أن نرى الحكومات والدول المتنافسة تستخدم جرائم خصومها لتقليل وتبرير ما يحدث في مجالها”.

وأضافت أنها شاهدت أنصار الحكومة السعودية على وسائل التواصل الاجتماعي يحاولون التقليل من شأن مقتل جمال خاشقجي من خلال التذرع بمؤامرة علي نجاد.

وقُتل خاشقجي، وهو كاتب عمود في الواشنطن بوست، على يد عملاء الحكومة السعودية في قنصلية المملكة في إسطنبول عام 2018.

وفي وقت سابق من هذا العام، أكد تقييم استخباراتي أمريكي رفعت عنه السرية أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وافق على الاغتيال، لكن المملكة تؤكد أن القتل كان عملية مارقة دون علم كبار المسؤولين.

وعلى الرغم من نشر النتائج التي توصلت إليها واشنطن، رفض الرئيس الأمريكي جو بايدن فرض عقوبات على ولي العهد السعودي. في الأسبوع الماضي، التقى خالد بن سلمان، الأخ الأصغر لمحمد بن سلمان ونائب وزير الدفاع في المملكة، مع كبار المسؤولين في واشنطن في إشارة إلى تحسن العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية.

يذكر أن خالد نفسه مرتبط بجريمة قتل خاشقجي، حيث كان يعمل سفيرًا في واشنطن وقت القتل. في الأسبوعين التاليين للاغتيال، أصر على أن الصحفي ترك القنصلية دون أن يصاب بأذى، في محاولة على ما يبدو للتغطية على الجريمة.

كما ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن خالد هو من أمر خاشقجي بالحصول على الأوراق الشخصية التي يحتاجها من القنصلية في اسطنبول حيث قُتل.

وقالت لينا الهذلول يوم الأربعاء “يجب أن نكون إلى جانب الحرية وإلى جانب الشعب وإلى جانب العدالة أينما كانت”.

الناشطة السعودية هي شقيقة لجين الهذلول، المدافعة عن حقوق المرأة السعودية التي سُجنت لمدة ثلاث سنوات في المملكة بعد القبض عليها في الإمارات العربية المتحدة.

وتم الإفراج عن لجين في فبراير، لكنها ما زالت تخضع لحظر سفر. تعرضت للتعذيب والتحرش الجنسي أثناء الاحتجاز، بحسب أسرتها وجماعات حقوق الإنسان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى