الخليج العربيرئيسي

مؤتمر المثلية الجنسية في دبي يستعد لبدء أعماله في رمضان

من المقرر أن تستضيف دبي مؤتمر حقوق المثلية الجنسية الخميس 24 رمضان، حيث كانت تعتبر الإمارات واحدة من أكثر البلدان التي تعاني من رهاب المثلية.

ويجمع المؤتمر كبار الأكاديميين والباحثين لتبادل وتبادل خبراتهم ونتائج أبحاثهم حول جميع جوانب” الهوية الجنسية وحقوق المثلية الجنسية.

كما ستتيح “المنصة متعددة التخصصات” للباحثين والأكاديميين من جميع أنحاء العالم مناقشة التحديات التي يواجهها مجتمع المثلية الجنسية.

ومع ذلك، فإن الأكاديمية العالمية للعلوم والهندسة والتكنولوجيا، وهي منظمة العلوم المفتوحة التي تدير المؤتمر، لم تعترف بالوجه الذي تقيم فيه حدثها في واحدة من أكثر الدول ضد مجتمع الميم في العالم.

وقال آخر إنه بينما كانت هناك “مخاوف لأن السلطات لم تحدد ما إذا كان أي مقدم قد يواجه تداعيات قانونية”، فإن الأخبار أعطتهم “الأمل في أن تحرر الإمارات يحدث بشكل أسرع من المتوقع”.

اقرأ أيضًا: دبي تستعد لاستضافة مؤتمر مثليي الجنس في مايو

يذكر أن عقوبة الترحيل والإخصاء الكيميائي والغرامات والسجن كانت مقررة ضد معتنقي المثلية الجنسية في الإمارات العربية المتحدة بموجب المادة 354 من القانون القانوني للاتحاد، والذي يستند إلى قانون الشريعة الإسلامية.

ولا يوجد اعتراف قانوني بالعلاقات المثلية أو الأشخاص المتحولين جنسيًا، وحتى ارتداء الملابس المتقاطعة يعتبر غير قانوني.

وتقول تقارير إنه على الرغم من أن مجتمع المثلية الجنسية يتعرضون للاضطهاد بموجب قانون العقوبات الاتحادي الإماراتي، الذي يتبع الشريعة الإسلامية، إلا أن لكل إمارة نظامها القانوني الخاص الذي يجرم مجتمع المثليين.

ففي دبي على وجه التحديد، تعاقب المادة 177 من قانون العقوبات ممارسة الجنس بالتراضي بين المثليين بالسجن لمدة تصل إلى 10 سنوات.

في عام 2017، تم سجن رجل بريطاني تم اعتقاله بتهمة الفحش العلني بعد لمس ورك رجل آخر في حانة في دبي لتجنب إراقة شرابه لمدة ثلاثة أشهر.

وقالت صحيفة بريطانية إن السيدات غير المتزوجات في الإمارات العربية المتحدة اللواتي يحملن بشكل غير مشروع، لن يضطررن إلى الفرار من الدولة من أجل الإجهاض أو الزواج قسرًا.

وأوضحت صحيفة “التايمز” اللندنية أن ذلك يأتي في “أحدث خطوة من جانب الدولة الخليجية نحو العلمانية”.

من جهته، علق الكاتب خالد الطرعاني على حسابه في “تويتر“: قد اتفهم (بصعوبة) ان #الامارات التي مارست #التطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي باخلاص وحميمية، يمكن ان تستضيف مؤتمرا عن حقوق الشواذ. ما لا أستطيع فهمه هو لماذا في رمضان؟!! ولماذا في #ليلة_القدر بالذات..؟!!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى