الخليج العربيرئيسي

مؤسسة: إسرائيل المستفيد الاقتصادي الأول من اتفاقيات التطبيع

أكدت دراسة أن إسرائيل هي المستفيد الاقتصادي من اتفاقيات التطبيع وفتحت الطريق أمامها لتطوير اقتصادها ربع تريليون دولار كل عقد.

وبينت الدارسة العائدة لمؤسسة “راند” الدولية للأبحاث أن اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل تعود بنحو 250 مليار دولار كل 10 سنوات لإسرائيل.

ولفتت المؤسسة إلى أن اتفاقيات التطبيع ستمنح إسرائيل زيادة في الناتج المحلي الإجمالي يقدر 13%.

ووفقًا لـ “غلوبس” الملحق الاقتصادي لصحيفة “يديعوت أحرنوت” فإن اتفاقيات التطبيع أتاحت للباحثين من معهد راند قاعدة واسعة لدراسة الإمكانات الاقتصادية الكامنة في الاتفاقيات، سواء بقيت ضمن الإطار الحالي، أو امتدت لتتضمن بلادًا أخرى.

ويستند البحث على فرضية أن الدول التي وقعت على اتفاقيات التطبيع مع الكيان الإسرائيلي من المتوقع أن توقّع على اتفاقيات تجارية متقدمة، خصوصًا اتفاقية تجارة حرة كاملة.

وبحسب البحث، فإن توقيع إسرائيل على اتفاقيات التجارة الحرة مع كل دولة طرف في (الاتفاقيات الإبراهيمية للتطبيع)، بشكل منفصل سيحقق لها توسيعًا في النشاط الاقتصادي تزيد قيمته عن 70 مليار دولار خلال عقد من الزمان.

وذلك مع زيادة بنسبة 3.7% في الناتج المحلي الإجمالي، و30 ألف وظيفة جديدة، وبهذه الوتيرة ستوسّع إسرائيل اقتصادها بمقدار ربع تريليون دولار كل عقد.

اقرأ أيضًا: إسرائيل المستفيد الاقتصادي الأول من اتفاقيات التطبيع

وبحسب تقديرات “راند” فإن الإمارات ستوسّع اقتصادها بنسبة تزيد عن 50 مليار دولار، والمغرب 18 مليار دولار، و67 ألف وظيفة جديدة، بينما ستحقق البحرين 4. 4 مليار دولار، والسودان 2 مليار دولار و40 ألف وظيفة جديدة.

وعمد النظام الإماراتي إلى ضخ استثمارات ضخمة في اقتصاد إسرائيل عبر مئات الصفقات والاتفاقيات بأهداف مشبوهة.

وتلقت إسرائيل منذ توقيع الإمارات إشهار التطبيع معها منتصف سبتمبر/أيلول الماضي برعاية أميركية، دعماً اقتصادياً ومالياً قوياً من أبوظبي.

فقد تم خلال فترة قليلة إبرام مئات الصفقات والاتفاقات بين البلدين في كل القطاعات والأنشطة، اقتصاد واستثمار وتمويل وتأمين وتعزيز الأعمال الاقتصادية.

شمل ذلك قطاعات السياحة والطيران والسفر، والبنوك والبورصات وأسواق المال.

وتضمنت اتفاقيات التطبيع التعاون بين أكبر المصارف، وفي أنشطة التكنولوجيا والاتصالات وريادة الأعمال والذكاء الصناعي، وفي الصناعة، والتقنيات الزراعية وحلول المصادر المائية، والمدن الذكية والطاقة المتجددة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى