رئيسيشؤون دولية

مؤسس بلاك ووتر .. برنس العمليات القذرة في الشرق الأوسط

إيريك برنس مؤسس شركة ” بلاك ووتر ” الأمنية ، و مصدر لمعظم العمليات العسكرية القذرة و التعاقدات الأمنية ، تتهمه الامم المتحدة بالتخطيط و تنفيذ عمليات عسكرية و انتهاكات حقوقية في العديد من الدول و المناطق التي تشهد صراعات.

من هو إيريك برنس

صاحب اسوء مرتزقة في العالم ، جاسوس مخابرات، أمير حروب، رجل عمليات قذرة ، هذا هو إيريك برنس رجل محمد بن زايد صديق حفتر ، صاحب العلاقة الوثيقة مع ترامب و الأخطر من هذا كله أنه مؤسس ” بلاك ووترز ” .

ذلك الاسم المرتبط بالعمليات القذرة للمرتزقة الأمريكيين الذين انتشرت اخبارهم خلال العقدين الاخيرين في كثير من دول العالم و خاصة مناطق الصراعات و الحروب.

مؤسس بلاك ووتر

برنس بنى الكثير من العلاقات الوثيقة مع أنظمة قمعية في الشرق الأوسط تُثار حولها الكثير من التقارير بشأن حقوق الانسان، و كون ثروة من خلال الاستثمار في المناطق الملتهبة.

و بين عامي 1997 و 2010 استطاع الحصول على عقود أمنية و حكومية بقيمة تزيد عن ملياري دولار تضمن عقودا سرية.

و عندما عمل جاسوساً لوكالة المخابرات الامريكية تمكن من صياغة و تمويل و تنفيذ عمليات مختلفة منها ” تجميع فرق تستهدف أعضاء تنظيم القاعدة و حلفائه “.

و هكذا استطاع برنس صاحب أسوأ مرتزقة في العالم التغلغل بمنطقة الشرق الأوسط.

رجل بن زايد

بعد العام 2010 انتقل مؤسس بلاك ووتر للإقامة في الامارات قدم الكثير من الاعمال و الخدمات المشبوهة لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد مستغلا بذلك القوة البرية النخبوية التي أسسها لصالح الامارات بقيمة 529 مليون دولار.

و بعد استقراره هناك بعام واحد جلب مؤسس بلاك ووتر مرتزقة كولومبيين الى أبو ظبي متنكرين في صورة عمال بناء.

مؤسس بلاك ووتر

إضافة الى ذلك كلفه ابن زايد بتشكيل كتيبة من 800 فرد للقيام بمهام خاصة داخل البلاد و خارجها و الدفاع عن انابيب النفط و ناطحات السحاب من الهجمات الإرهابية و قمع التمرات الداخلية في البلد الخليجي ، إضافة الى إمكانية نشر تلك القوات اذا ما واجهت الامارات اضطرابات من قبيل الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية

كما ساهم برنس في تكوين جيش من المرتزقة نشره ابن زايد في حربي سوريا و اليمن .

اضف الى ذلك الدور الذي لعبه برنس في العلاقات السياسية بين أمريكا و الامارات .

دعم حفتر

خلال الحرب التي تشهدها ليبيا وجهت الأمم المتحدة اتهامات لبرنس أبرزها انتهاك لحظر الأسلحة الذي تفرضه على البلد الافريقي و هو ما يمكن ان يعرضه لعقوبات دولية بما في ذلك حظر السفر و تجميد حساباته المصرفية.

وذلك انطلاقا من الدور الذي لعبه في دعم الجنرال الانقلابي خليفة حفتر خاصة خلال عمليته الفاشلة التي اطلقها في ابريل 2019 للسيطرة على العاصمة الليبية طرابلس.

فبعد 10 أيام من بدء العملية عرض برنس على خليفة حفتر ارسال مرتزقة مقابل 80 مليون دولار كما حاول شراء طائرات لصالح الجنرال الانقلابي لكنه فشل في ذلك لأن عملية البيع كانت تتطلب إذناً من الحكومة الامريكية.

وامتد الفشل الذي انعكس على عملية طرابلس بعد أن وصل 20 مرتزقاً من جنسيات مختلفة الى مدينة بنغازي لكنهم غادروا جميعا بعد أيام قليلة على إثر خلافات واسعة مع حفتر.

و بعد مغادرتهم تركوا وراءهم سلسلة من الأوراق التي أدت في النهاية الى وصول المحققين الى برنس ليضاف ذلك الى مشكلات كثيرة صنعها الرجل حول  نفسه و جعلت اخلاقه اقل من الصفر.

إقرأ أيضاً: “التايمز”: أبوظبي زودت قوات حفتر بأسلحة جديدة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى