مؤلفون بريطانيون يشجبون محاولات السعودية لاستضافة مؤتمر الخيال العلمي

شكلت هذه الرسالة مفاجئة للسلطات السعودية

قالت صحيفة الغارديان البريطانية إن مؤلفون بريطانيون أدانوا محاولة المملكة العربية السعودية استضافة المؤتمر العالمي الخاص بـ الخيال العلمي.

وحسبما أوردت الصحيفة فإن أكثر من 80 كاتباً وقعوا على خطاب مفتوح يحتجون فيه على خطة السعودية لعام 2022 الرامية لاستضافة المؤتمر معتبرين أنها تخالف كل المعايير اللازمة لذلك.

وقال أحد المؤلفين في تصريح لصحيفة الغارديان “لن يتمكن الكثير منا من الكتابة أو العيش بحرية بموجب القانون السعودي”.

وكانت مجموعة مؤلفة من أكثر من 80 كاتب خيال علمي وفانتازيا احتجت على إمكانية عقد واحدة من أكبر المؤتمرات في العالم في المملكة العربية السعودية عام 2022 ، قائلة إن “النظام السعودي معادٍ لكل ما يمثل  الخيال العلمي.

ووقع مجموعة من مؤلفي الخيال العلمي بقيادة مؤلفة الفانتازيا آنا سميث سبارك، وتوقيع كتاب من بينهم تشارلز ستروس وجولييت ماكينا وستان نيكولز وكاتريونا وارد على خطاب مفتوح يعترضون فيه على محاولة جدة استضافة مؤتمر الخيال العلمي العالمي في غضون عامين.

وأشار الكتاب لقضية قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي عام 2018، ورأى الموقعون أنه من غير المقبول تنظيم حدث دولي على هذه الخلفية.

وجاء في الكتاب أيضاً “نلاحظ أن الكثير منا لن يكونوا قادرين على الكتابة أو العيش بحرية بموجب القانون السعودي. نرفض حضور حدث إذا كان هؤلاء الموظفون لا يستطيعون الحصول على نفس الحريات الأساسية ”

ووجه المؤلفون رسالتهم إلى مجلس الجمعية العالمية للخيال العلمي معربين عن قلقهم العميق جراء استبعاد أعضاء من منتدى الخيال العلمي.

ويقام مؤتمر الخيال العلمي لهذا العام في نيوزيلندا ومن المقرر أن يقام العام المقبل في واشنطن، وكانت السعودية قد تقدمت بطلب لاستضافة المؤتمر بعد القادم في عام 2022.

ويأتي هذا الشجب لاستضافة السعودية للمؤتمر في وقت قال فيه المؤلفون إن عقد المؤتمر في هذه المنطقة سيفتح عالماً جديدًا للمهتمين بهذا المجال الذين قد لا تتاح لهم فرصة السفر إلى أماكن أخرى.

وأعرب المؤلفون عن تضامنهم مع المجتمعات الإبداعية داخل المملكة العربية السعودية والدول العربية إلا أنهم أكدوا أن سياسة السلطات السعودية تقف على النقيض من كل ما يشجع على الخيال العلمي.

وأبدى الكتاب تضامنهم مع كل من يسعى للتغيير في المملكة العربية السعودية، وأضافوا أنهم على أمل أن نضالهم سيؤتي أكله يوما ما وسيكون من الممكن تنظيم المؤتمر هناك في ذلك الوقت.

بدوره قالت ياسر بهجت أحد المشرفين على المشروع السعودي لاستضافة المؤتمر في تصريح لصحيف غارديان إنه قلق للغاية من هذه الرسالة.

وقال “نحن نؤمن بحقهم في التعبير عن مخاوفهم أو حتى كرههم للمملكة العربية السعودية، ولكن المطالبة بعدم السماح لنا بطلب استضافة المؤتمر أمر سخيف وغير صحي”.

وأضاف أن عليهم أن يقبلوا جميع العالم لأنهم يركزون بشكل خاص على الثقافة الغربية على حد قوله.

اقرأ أيضاً:أنباء عن تجميد استحواذ السعودية على نادي نيوكاسل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى