ماذا يحدث لجسمك إذا أخرت الحصول على الجرعة الثانية من لقاح كورونا

بالرغم من تواصل حملات تشجيع الحصول على لقاح كورونا في جميع دول العالم و التي تدعو المواطنيين الى ضرورة الحصول على اللقاح في المواعيد المحددة، الا أنه ما زال البعض يتخوف من الحصول على اللقاحات.

و مع تزايد الكثير من الاسئلة و الاستفسارات حول مدى فعالية عمل اللقاحات في مواجهة جائحة كورونا، يبرز التسائل ماذا لو أخرت الحصول على الجرعة الثانية من اللقاح عن الموعد المحدد.

حيث كشفت العديد من الدراسات بضرورة أخذ اللقاحات في الواعيد المحددة للجرعة التالية و التي تم تحديدها في جميع اللقاحات بفترة 21 يوم عن اللقاح الأول.

الا أن الدراسات الحديثة كشفت أن تأخير الحصول على اللقاح الثاني عن موعده المحدد يعمل على تحسين المناعة بشكل أفضل عن موعدها المحدد.

لقاح كورونا يختلف عن باقي اللقاحات أحادية الجرعة،حيث تم اعتماد جرعتين للقاح فيروس كورونا تفصل بينهم مدة زمنية محددة ، في حين أن الجرعة الأولى  تساعد في بناء استجابة مناعية كافية في الجسم، فإن الجرعة الثانية تساعد على تقويتها وتولد أيضًا خلايا الذاكرة B التي “تتذكر” الاستجابة لمواجهة المرض.

و يحصل الشخص الذي تلقى الجرعتين كاملتين على حماية كاملة و يعتبر محصناً ضد العدوى.

وبصرف النظر عن عدم توافر الجرعات، قد يكون هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى تفويت موعد الجرعة الثانية، بما في ذلك الإصابة السابقة.

قد يخشى البعض أو يؤخر الجرعة التالية بسبب التردد أو الآثار الجانبية، الأهم من ذلك هو عدم الاستسلام للذعر.

بينما يجب على المرء أن يحاول إبقاء التطعيم في أقرب وقت ممكن من التاريخ المحدد، يجب أن تدرك أن تفويت الموعد المحدد لن يجعل اللقاح غير فعال، أو يتطلب منك بدء عملية التطعيم الخاصة بك من جديد.

ما لا يعرفه الباحثون هو ما إذا كان التأخير سيؤدي إلى انخفاض معدلات الفعالية، ومع ذلك، فإن الحصول على الجرعة الاخرى موصى به ومفيد، لذلك، كلما حصلت على عليها ، في الواقع ، ستقوي الاستجابة أكثر.

شاهد أيضاً: الأسبرين ينضم لأصدقائه الذين لم يحققوا الهدف في معالجة كورونا

المصدر
وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى