الفايننشال تايمز: محمد بن سلمان يستجدي اللقاء بقادة العالم

قالت مجلة الفايننشال تايمز أن السعودية اشترطت زيارة زعيم غربي رفيع المستوى ولقاء ولي عهد المملكة محمد بن سلمان كشرط أساسي لإعادة العلاقات مع لبنان، لأن القادة الغربيون يتجنبون الإجتماع بإبن سلمان منذ اغتيال خاشقجي عام 2018 بأمر منه”.

وقالت المجلة أنه يتم تجاهل ابن سلمان بشكل كبير من قبل قادة الغرب، فهو لم يستطع زيارة أوروبا وأمريكا منذ مقتل خاشقجي، ويكافح لإصلاح الأضرار التي لحقت بمكانته الدولية، لذا تأتي زيارة ماكرون للسعودية كعلامة فارقة في حياته السياسية”.

وقال ماكرون الذي زار السعودية كأول زعيم غربي بعد مقتل خاشقجي للقاء ولي العهد محمد بن سلمان ” أنه تم اتخاذ خطوة مهمة مع استعداد السعودية لإعادة العلاقات مع لبنان بعد الجولة الأولى من المحادثات الثلاثية.

وقال ماكرون للصحفيين في جدة: “لقد عملنا معًا بشأن لبنان ثم اتصلنا برئيس الوزراء (اللبناني) ميقاتي معًا لنقل الرسالة الواضحة من المملكة العربية السعودية وفرنسا بأننا نريد المشاركة تمامًا”.

وأضاف ” نريد الانخراط حتى نتمكن من مساعدة الشعب اللبناني والقيام بكل شيء حتى يحدث الانفتاح الاقتصادي والتجاري.

على الرغم من أن تصريحات وزير الاعلام اللبناني جورج قرداحي أثارت نزاع دول الخليج ، إلا أن جذر الخلاف بين دول الخليج هو نفوذ حزب الله المدعوم من إيران ، على الرغم من المليارات من المساعدات المالية السعودية لبيروت على مدى العقود الأخيرة.

وقال مسؤولون فرنسيون إن السعودية وافقت على إعادة سفيرها إلى بيروت ، لكن لم يتضح أنهم سيفعلون ذلك .

كما تم رفض اقتراح فرنسي بأن يزور رئيس الوزراء اللبناني المؤقت نجيب ميقاتي جدة لعقد اجتماع ثلاثي مع ماكرون والأمير محمد.

وذكر بيان سعودي فرنسي مشترك أنهما اتفقا على “آلية مشتركة” لتقديم مساعدات إنسانية شفافة للبنان ، فضلا عن ضرورة حصر الأسلحة بمؤسسات الدولة الشرعية ، في إشارة مستترة إلى حزب الله.

وتجاهل ماكرون الانتقادات الموجهة لزيارته وقال ” من يعتقد حقًا أنه يمكننا مساعدة لبنان ، و الحفاظ على الاستقرار الذي نعمل من أجله في الشرق الأوسط دون التحدث مع المملكة العربية السعودية “.

وقال ماكرون إن فرنسا ، القوة الاستعمارية السابقة في لبنان ، لها دور تلعبه في المناقشات.

وكان ماكرون قد رفض خلال حديث للصحفيين في دبي، اتهامات بأنه يضفي الشرعية على ولي العهد، مضيفا أن الأزمات المتعددة التي تواجهها المنطقة لا يمكن معالجتها بتجاهل المملكة.

وأصر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على أنه لم ينس مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي ، بينما دافع عن قراره زيارة المملكة العربية السعودية خلال جولته الخليجية.

اقرأ أيضاً: ماكرون يدافع عن زيارته للسعودية : لم أنسى مقتل خاشقجي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى