الخليج العربيرئيسي

ما سر هذا الودّ؟ السعودية تمنح باكستان 500 مليون دولار

في تطور مفاجئ وكنجاح لزيارة رئيس الوزراء عمران خان، التزمت المملكة العربية السعودية بتقديم 500 مليون دولار لباكستان من صندوق التنمية السعودي.

أعلن ذلك وزير الخارجية شاه محمود قريشي في جدة يوم السبت، حيث قال إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قبل دعوة خان من المتوقع أن يزور باكستان بعد العيد.

وقال إن وفدا سعوديا سيزور باكستان بعد العيد لبحث زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ووزير خارجيته لباكستان.

كما أعلن الجانبان عن إنشاء مجلس التنسيق الأعلى السعودي الباكستاني، والذي يضم مجالات سياسية وأمنية واقتصادية وثقافية واجتماعية.

وقالت وزارة الخارجية إن زيارة عمران للسعودية أثبتت أنها مثمرة للغاية بالنسبة لباكستان، حيث تم توقيع عدد من الاتفاقيات بين البلدين.

وفي وقت لاحق، قال قريشي في رسالة بالفيديو: “زيارة رئيس الوزراء كانت مثمرة للغاية وهناك أخبار جيدة لباكستان والشعب الباكستاني”.

وكان قريشي قد ذكر في وقت سابق أن باكستان ستستفيد لأن من بين 10 ملايين عامل تحتاجهم المملكة العربية السعودية في السنوات العشر القادمة، سيأتي الكثير منهم من باكستان.

من وجهة نظر محمد بن سلمان، فإن تحقيق الأهداف المحددة في إطار الرؤية يحتاجون إلى قوة بشرية هائلة. لقد قدروا أنهم سيحتاجون إلى ما لا يقل عن 10 ملايين عامل في السنوات العشر القادمة.

اقرأ أيضًا: باكستان والسعودية.. تقارب بعد شقاق

وقررت المملكة العربية السعودية تخصيص جزء كبير من هذا للشعب الباكستاني. قال قريشي: “سيتم خلق فرص عمل جديدة للباكستانيين في المملكة العربية السعودية”.

وعقد قريشي اجتماعا مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود.

وقالت وزارة الخارجية في بيان إن وزيري الخارجية أكدا رغبتهما المشتركة في زيادة تعزيز العلاقات الودية بين البلدين.

واستعرضوا السلسلة الكاملة للعلاقات الثنائية، وبحثوا سبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات بما في ذلك التجارة والاستثمار والبنية التحتية والطاقة والسياحة والقوى العاملة.

كما ناقش الجانبان سبل توفير قوة دفع جديدة للعلاقات الباكستانية السعودية الحالية.

وقالت وزارة الخارجية “في هذا الصدد، رحبوا بتوقيع اتفاقية إنشاء مجلس التنسيق الأعلى السعودي الباكستاني خلال الزيارة المستمرة لرئيس وزراء باكستان”.

وسيقود وزيرا الخارجية من كلا الجانبين عمل الركيزة السياسية الأمنية، بينما تعمل وزارتا خارجيتهما كنقطة محورية للمجلس.

وأشاد قريشي بالمساهمة الإيجابية للشتات الباكستاني في المملكة العربية السعودية في التنمية والتقدم في كلا البلدين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى