الخليج العربيرئيسي

مجلة إسرائيلية: محمد بن زايد أمير التطبيع

وصفت مجلة إسرائيلية ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد أنه “أمير التطبيع” وأنه الشخص الأوحد الذي يدعم كل أشكال التطبيع مع إسرائيل.

وقالت مجلة “كالكاليست” الإسرائيلية إن النمو المطرد في العلاقات بين إسرائيل والإمارات يعود بفضل محمد بن زايد.

كما وصفته المجلة أن محمد بن زايد “أمير الظلال”، فهو يعادي إسرائيل لإطلاق الابتسامات ويقود السعوديين من الخلف ويواجه إيران بصفقات أمنية هائلة.

وأضافت المجلة: “وعدا ذلك ساهم في إسقاط الرئيس المصري محمد مرسي واستبداله بالنظام الذي يقوده عبد الفتاح السيسي.

وأشارت “كالكاليست” إلى أن بن زايد يسيطر على مرافق دولته ويعمل ما بوسعه في دولته ليكون القائد الأوسع نفوذًا في المنطقة العربية.

وضربت المجلة مثالاً على ذلك من خلال تنصيب وزير الشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش ليكون مصدر الرسائل الإيجابية تجاه إسرائيل.

وكان قرقاش قال مؤخرًا: “إن الإمارات تختلف مع إسرائيل في الشؤون السياسية، لكنها تتعاون معها تكنولوجيًا لمواجهة كورونا”.

خطاب لليهود

واستشهدت المجلة الإسرائيلية بابتعاث الوزير الإماراتي من طرف محمد بن زايد بالمؤتمر السنوي للجنة اليهودية الأمريكية مؤخرًا للحديث مع الجمهور اليهودي.

وقالت إن ذلك الخطاب للوزير الإماراتي كان مجرد خطاب إعلامي “ملعوب” من طرف الإمارات تجاه إسرائيل.

لكن ذلك الخطاب سرعان ما لحقه مقال للسفير الإماراتي بأمريكا يوسف العتيبة على صحيفة عبرية طالب فيها بتوثيق العلاقات بإسرائيل.

وسبق ذلك إرسال طائرة إماراتية قبل أسابيع إلى مطار “بن غوريون” في تل أبيب، عدا عن افتتاح معهد لدراسة التلمود والتوراة للأطفال اليهود بالإمارات.

وذكرت المجلة أن تلك الأمور ليست بمحض الصدفة؛ بل يقف خلفها رجل واحد وهو محمد بن زايد.

وأكدت أن حملة بن زايد المؤيدة لإسرائيل تأتي نتيجة نظرته هذه نحو العالم.

وقالت: “صحيح أن الإمارات لعبت دورًا محايدا في الشرق الأوسط، وامتنعت عن التدخل في نزاعات المنطقة، وركزت على بناء اقتصادها..

لكن الفراغ القيادي الذي أحداث الربيع العربي جذب بن زايد، كونه طامح لاستغلال هذا النجاح الاقتصادي ليصبح فاعلاُ بالسياسة الإقليمية”.

هآرتس: لا مؤسسات إماراتية ترفض التطبيع مع إسرائيل

الوسوم
اظهر المزيد

علي رحمة

علي رحمة كاتب سوري ، عمل في عدة صحف و مواقع إخبارية محلية و عربية قبل أن يينم لفريق صحيفة الوطن الخليجية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق