الخليج العربيرئيسي

مجلة: إلغاء قانون الكفالة في قطر انعكس إيجابًا على سوق العمل

قالت مجلة الإيكونوميست إن العمال الأجانب في قطر كانوا يفتقرون منذ فترة طويلة إلى إمكانية تعيير أعمالهم بسبب قانون الكفالة في الدوحة.

وبموجب نظام الكفالة في قطر، كانت تأشيرات العمال مرتبطة بأصحاب عمل محددين: إذا أرادوا تغيير وظائفهم أو مغادرة البلاد)، فهم بحاجة إلى إذن رئيسهم، لذلك يمكن لرب العمل أن يسيء إليهم مع الإفلات من العقاب وفقًا لقانون الكفالة.

لكن الأمور تغيرت بالنسبة إلى مليوني عامل مهاجر في قطر الغنية بالغاز، حيث يشكلون 95٪ من القوة العاملة فيها.

فيمكن رؤية جحافل من الهنود والباكستانيين يمسحون الأرضيات، ويقطعون البصل، ويصنعون المخللات، لكن قانون الكفالة يحافظ على أجورهم منخفضة.

وهذا جعل الأمر يجعله ميزة بالنسبة لقطر لبناء ملاعب جديدة لكأس العالم لكرة القدم التي تستضيفها العام المقبل.

ومع ذلك، جذبت البطولة أيضًا اهتمامًا عالميًا، فيما استنكر النشطاء قانون الكفالة ودعوا إلى إصلاحات، وبالفعل نجحت أخيرًا قطر في عام 2020.

كما يمكن للعمال الأجانب اليوم ترك وظائفهم والعثور على وظائف جديدة دون التعرض لخطر الترحيل.

كما رفعت قطر الحد الأدنى للأجور وفرضت بدل المأكل والمسكن للعمال الأفقر الذين لا يقدمهم أصحاب العمل.

اقرأ أيضًا: الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يشيد بخطوات قطر لتحسين ظروف العمال

وتقول منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة إن الإصلاحات بدأت بالفعل تؤتي ثمارها بعد إلغاء قانون الكفالة.

فبحلول نهاية مارس، كان 119 ألف عامل أجنبي قد غيروا وظائفهم بالفعل.

وقالت منظمة العمل الدولية إن إلغاء قانون الكفالة سيجعل قطر أكثر جاذبية للأجانب المهرة، الذين تريد الحكومة استدراجهم، وستبقي المزيد من العمال ذوي الياقات الزرقاء في البلاد.

ومن شأن ذلك أن يسهل على الشركات المحلية العثور على المساعدة، حيث في السابق، كان عليهم قضاء أشهر في تجنيد وتدريب مهاجرين جدد.

ومن السابق لأوانه معرفة ما إذا كانت قطر ستطور سوق عمل وظيفي، كما تقول زهرة بابار من جامعة جورج تاون في قطر.

حيث أشارت إلى أن العمال الأكثر احتمالا للاستفادة من الإصلاحات على المدى القريب هم العاملون في قطاع الخدمات، حيث تنتشر الأخبار عن فرص عمل جديدة، ومن غير المرجح أن يكون لدى عمال البناء معلومات كافية للتسوق لأصحاب عمل جدد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى