رئيسيشؤون دولية

مجلس الأمن يناقش أزمة أرمينيا وآذربيجان حول “ناغورني قره باغ” بطلب أوروبي

يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً طارئاً مغلقاً الثلاثاء، لمناقشة تطورات الأزمة بين آذربيجان و أرمينيا في إقليم ناغورني قره باغ، وذلك بطلب من دول أوروبية.

وأفادت مصادر دبلوماسية بأن بلجيكا طلبت الاجتماع بعد مبادرة من ألمانيا وفرنسا لمناقشة المعارك الشديدة والتوتر بين آذربيجان وأرمينيا.

وكانت أستونيا، وهي عضو غير دائم في مجلس الأمن في دورته الحالية عن أوروبا، طلبت اجتماع مجلس الأمن لمناقشة الأزمة المتصاعدة في إقليم ناغورني قره باغ منذ أيام.

وشهد الطلب الأوروبي دعماً من بريطانيا، وهي عضو دائم في المجلس، حسبما أفادت مصادر لوكالة “فرانس برس”.

ورأى دبلوماسيون أن مجلس الأمن قد يُصدر بياناً في ختام الاجتماع، ومع تباين المواقف في الأزمة من الممكن ألا يحصل البيان على إجماع الأعضاء.

وفي حال تعذر ذلك، فإن المصادر توقعت أن تصدر الدول الأوروبية الأعضاء في المجلس من جهتها بياناً بشكل منفرد.

واندلعت مواجهات بين قوات من آذربيجان و أرمينيا في الإقليم المتنازع عليه، وسط استخدام مدفعية ثقيلة وقصفاً بالصواريخ.

وصاحب التصعيد الميداني دعوات للتهدئة من جهة، واتهامات متبادلة بين أطراف عدة فيما يتعلق بعلاقاتها ومواقفها من الطرفين المتصارعين.

وأعلنت آذربيجان و أرمينيا حالة الطوارئ والتعبئة العامة، وسط شحن كبير داخل البلدين واستدعاء لتعزيزات من قوات الجيش.

وتعززت الاتهامات بين الجانبين باستعانة كل طرف بمرتزقة في المعارك الدائرة، مع التركيز على وجود عناصر سورية هنا وهناك.

وحث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتييرس على وقف المعارك وإنهاء التوتر بشكل فوري والعودة إلى المفاوضات.

وطالبت أطراف عدة بعدم التدخل في النزاع لصالح أي طرف، والتفاهم بشأن إنهاء الأزمة ووقف التصعيد بشكل عاجل.

اقرأ أيضاً:

قصف متبادل وإسقاط طائرات.. اندلاع “حرب” بين أرمينيا وأذربيجان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى