رئيسيشؤون دولية

مجلس حقوق الإنسان يختار أعضاء جدد.. والتصويت أخرج السعودية

خسرت 40% من أصوات الدول الداعمة في 2016

فشلت السعودية في الحصول على مقعد في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وذلك إثر تصويت في الجمعية العامة للمنظمة الدولية الثلاثاء.

وكانت منظمات حقوقية طالبت بعدم انتخاب السعودية والصين وروسيا في المجلس الذي تستمر عضويته 3 أعوام.

لكن الصين وروسيا تمكنتا من الفوز بمقعديهما عن آسيا وأوروبا الشرقية، وفشلت السعودية وحلت أخيرة في التصويت الأخير.

وحصلت 13 دولة أخرى على مقاعد منها نيبال وباكستان عن آسيا، وفرنسا وبريطانيا وأوزبكستان وأوكرانيا.

وكذلك المكسيك وبوليفيا وكوبا والسنغال وساحل العاج ومالاوي.

وشنت منظمات حقوق الإنسان حملات مستمرة ضد عضوية الدول الثلاث في المجلس المكون من 47 عضواً، لسجلاتها الحافلة بانتهاكات جسيمة.

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش شنت حملة تطالب بعدم مكافأة هذه الدول التي تعتبر من “أعتى المنتهكين لحقوق الإنسان”.

وقال لويس شاربونو، وهو مسئول في المنظمة إن هذه الدول لم ترتكب جرائم في الداخل فقط، بل حاولت تقويض نظام حقوق الإنسان الدولي الذي تريد أن تكون جزءًا منه.

وأضاف أن خسارة السعودية في مجلس حقوق الإنسان أمر مرحب به، مشيراً إلى أنه إذا توافر مرشحون آخرون لكانت الصين وروسيا خسرتا السباق كذلك.

وتم انتخاب المرشحين في اقتراع سري في مجموعات جغرافية لضمان التمثيل العادل.

وواجهت السعودية منافسة مع أربعة دول أخرى وحلت أخيرة في المنافسة على مجموعة آسيا والمحيط الهادي. وسيبدأ الأعضاء الجدد فترة عضويتهم مطلع العام القادم.

وكانت السعودية قد حصلت على 152 صوتا في تصويت 2016 لعضوية مجلس حقوق الإنسان للدورة 2017-2019.

إلا أن التصويت الأخير رغم جهودها لحشد الداعمين لم يحقق صدى سوى عند 90 دولة فقط بانخفاض 40 في المئة عن الدورة السابقة.

ومع فوز الصين التي حلت رابعة في التصويت على المنطقة، إلا أنها أيضاً شهدت خسارة تتجاوز نسبتها 20 في المائة من الدول الداعمة لعضويتها عام 2016.

اقرأ أيضاً:

“رايتس ووتش” تدعو لحرمان السعودية من مقعد في مجلس حقوق الإنسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى