محكمة أردنية تقضي بسجن مسؤولين على خلفية وفاة مرضى كورونا بسبب نقص الأوكسجين

أدانت محكمة الصلح في عمّان، الأحد، خمسة أشخاص وحكمت عليهم بالسجن ثلاث سنوات، على خلفية وفاة عشرة مرضى كانوا يعالجون من فيروس كورونا في مستشفى في وقت سابق من هذا العام، بسبب انقطاع إمدادات الأكسجين، حسبما أفادت وكالة أنباء بترا الرسمية.

حكمت المحكمة على أربعة مدراء سابقين وفني أكسجين بمستشفى السلط الحكومي، على بعد حوالي 20 كيلومترًا (13 ميلاً) شمال غرب العاصمة، بالسجن ثلاث سنوات وغرامة قدرها 3575 دينارًا (5 آلاف دولار) عن كل رجل في الحادث.

في مارس/ أذار الماضي، أفادت أنباء بانقطاع الأكسجين عن مرضى فيروس كورونا، الأمر الذي أثار حفيظة العامة في الأردن، وأدى إلى استقالة وزير الصحة نذير عبيدات.

وبعد المأساة، زار العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني المستشفى الحكومي، حيث احتشد مئات الأشخاص خارجها للتعبير عن غضبهم.

في البداية، وجهت النيابة العامة الاتهام إلى 13 متهمًا في القضية، لكن هيئة قضائية في محكمة صلح عمان وجدت خمسة فقط مسؤولين وبرأت 8 متهمين آخرين عن تلك الواقعة.

وقد يتمكن الرجال الخمسة من الطعن في الأحكام الصادرة ضدهم أمام محكمة الاستئناف ومحكمة النقض.

وكان وزير الصحة الأردني نذير عبيدات قد أكد سابقا أنه تقدم باستقالته بعد الحادثة، واعتبر أنه تجب محاسبة المسؤولين وأنه هو يتحمل المسؤولية الأخلاقية.

وطلب رئيس الحكومة، بشير الخصاونة، من وزير الصحة، نذير عبيدات، تقديم استقالته بسبب الحادث.

وتدخلت الشرطة لاحتواء الغاضبين من أهالي الضحايا الذين تجمعوا أمام المستشفى.

وأفادت التقارير بأن انقطاع الأكسجين دام ساعة كاملة وشمل أيضا أقسام العناية الفائقة، والتوليد، ولكن لم تسجل فيها وفيات.

وكان هذا الفيديو قد أظهر حالات حرجة داخل غرفة العناية المركزة، وشخصا يكرر عبارة “كل اللي في العناية ماتوا”، بينما تظهر اللقطات مرضى راقدين على الأسرّة دون التأكد هل فارقوا الحياة أم لا، وفي الفيديو أيضا كان البعض يحاول إنقاذ مريض آخر، بينما جلست ممرضة على الأرض من الصدمة في لقطة انتشرت كالبرق على منصات التواصل.

اقرأ أيضاً: مركز حقوقي ينتقد عدم كفاية الإجراءات الرسمية بحريق مستشفى ابن الخطيب بالعراق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى