رئيسيشؤون عربية

محكمة مغربية تسجن الصحفي عمر الراضي لست سنوات

حكمت محكمة مغربية على الصحفي والناشط الحقوقي عمر الراضي، بالسجن ستة أعوام بتهمتي التجسس والاغتصاب، وهي جرائم ينفيها.

بدأت محاكمة راضي في يونيو من العام الماضي، بعد أيام فقط من اتهام منظمة العفو الدولية الحقوقية للسلطات المغربية بزرع برنامج تجسس إسرائيلي من طراز Pegasus على هاتفه المحمول.

اقرأ أيضًا: قلق على صحة صحفيين مغاربة محتجزين مضربين عن الطعام

ونفت الرباط النبأ في ذلك الوقت، ونفت السلطات “رفضا قاطعا” استخدام برامج التجسس الإسرائيلية لمراقبة المنتقدين في الداخل والخارج.

يذكر أن عمر الراضي البالغ من العمر 35 عامًا هو ناقد صريح للسلطات ومعتقل منذ يوليو 2020.

أثار اعتقاله واحتجازه احتجاجات من قبل نشطاء حقوقيين ومثقفين وسياسيين في الداخل والخارج.

وواجه اتهامات بالاغتصاب و “تقويض الأمن الداخلي للدولة” في قضيتين منفصلتين تم التحقيق فيهما بشكل منفصل لكن تم الحكم عليهما معًا.

كما اتهم عمر الراضي بتلقي “أموال أجنبية” مقابل تقديم معلومات “استخباراتية” لطرف ثالث.

ووصفت منظمة العفو في بيان يوم الاثنين الإجراءات بأنها “معيبة” و “لا عدالة”، ودعت إلى “إعادة محاكمة عادلة تتماشى مع المعايير الدولية”.

في جلسة استماع سابقة في يونيو، استجوب القاضي راضي بشأن الرسائل النصية التي تبادلها مع دبلوماسي هولندي في 2018.

وقد احتج الراضي على براءته طوال الوقت، وأخبر المحكمة الشهر الماضي أن القضية المرفوعة ضده باطلة و “لا تبرر حبسي لمدة عام تقريبًا”.

وقال عمر الراضي إنه كان ضحية أشخاص “يعتبرون أنفسهم فوق القانون”، ورفض تهمتي الاغتصاب والتجسس.

وتساءل: “أين الجريمة في لقاء صحفي وتبادل (الآراء) مع مسؤول من دولة أجنبية؟.

وجاء الحكم في الوقت الذي قال فيه المغرب إنه “لم يسبق له أن حصل على برنامج كمبيوتر لاختراق أجهزة الاتصال”.

ونفى بيان حكومي أن تكون الرباط “اخترقت هواتف عدد من الشخصيات العامة الوطنية والدولية ورؤساء المنظمات الدولية من خلال برامج الكمبيوتر”.

وقال تحقيق مشترك أجرته عدة وسائل إعلام غربية يوم الأحد إن نشطاء وصحفيين ورجال أعمال وسياسيين حول العالم تم التجسس عليهم لاستخدام البرنامج الذي طورته شركة NSO الإسرائيلية.

قامت وسائل الإعلام، بما في ذلك The Washington Post و The Guardian و Le Monde، برسم روابط بين مجموعة NSO وقائمة بعشرات الآلاف من أرقام الهواتف الذكية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى