رئيسيشؤون دولية

مداهمات في نيجيريا تجبر 80% من سكان مدينة على الفرار

قالت جماعات إغاثة إن نحو 65 ألف شخص فروا من بلدة في شمال شرق نيجيريا تعرضت لهجمات عدة مرات في الأيام الأخيرة من قبل متشددين.

وتم تعليق جميع عمليات الإغاثة في دامساك وهي بلدة بالقرب من حدود نيجيريا مع النيجر.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن بابار بالوش قوله: “في أعقاب الهجوم الأخير يوم الأربعاء  وهو الثالث خلال سبعة أيام فقط، أُجبر ما يصل إلى 80٪ من سكان المدينة – بما في ذلك المجتمع المحلي والنازحين داخليًا – على الفرار”.

وقال مسؤولون محليون في نيجيريا إن 18 شخصًا قتلوا في الغارة الأخيرة.

وقال مجلس اللاجئين النرويجي ومنظمة العمل ضد الجوع في بيان صحفي مشترك إن الهجمات استهدفت مجمعات ومخزونات إنسانية.

وجاء في بيانهم “تمكن موظفو المنظمات غير الحكومية من الاختباء والهرب من البلدة، لكن اشتعلت النيران في منازلهم الخاصة بعد عمليات تفتيش من منزل إلى منزل، مما يدل على مستوى غير مسبوق من استهداف العاملين في المجال الإنساني”.

اقرأ أيضًا: خطف الأطفال في نيجيريا يدر ملايين الدولارات على “بوكو حرام”

وقالوا إن الآلاف من العائلات الضعيفة وكبار السن يفرون الآن عبر نهر يوبي باتجاه النيجر بحثًا عن الأمان.

ويُظهر مقطع فيديو منسوب إلى ولاية غرب إفريقيا التابعة للدولة الإسلامية (إيسواب)، وهي جماعة منشقة عن بوكو حرام، مسلحين يرتدون زيا عسكريا يطلقون النار من مؤخرة شاحنات صغيرة.

وخلال الأسبوع نفسه، نشر الجيش النيجيري مقاطع فيديو لجنود في البلدة.

ويقول الجيش في نيجريا إنه مسيطر وطلب من الناس التزام الهدوء التام.

رسالة غير عادية في وقت تقول فيه المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن غالبية سكان داماسك قد فروا.

قال جان فرانسوا ريفاود، رئيس منظمة العمل ضد الجوع، “على الرغم من أن المنظمات الإنسانية في شمال شرق نيجيريا واجهت تهديدات وهجمات متواصلة منذ سنوات، إلا أن الوضع الأمني ​​المتدهور وصل الآن إلى ذروته”.

وتقدر جماعات الإغاثة أن أكثر من ثمانية ملايين شخص في الشمال الشرقي بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية نتيجة للتمرد الإسلامي المستمر منذ عشر سنوات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى