رئيسيشؤون عربية

مرتزقة من السودان والسنغال يصلون سقطرى

ذكرت وكالة الأنباء اليمنية أن قوات مرتزقة من السودان والسنغال وصلت إلى جزيرة سقطرى  اليمنية التي تسيطر عليها ميليشيات مدعومة من الإمارات .

وأوضحت أن دفعة قوامها نحو 600 مرتزق من البلدين الأفريقيين وصلت إلى جزيرة سقطرى وسط تقارير سابقة عن أن الإمارات طلبت عودة قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي- التي تسيطر حاليًا على الجزيرة- إلى عدن، فيما انتقل آخرون إلى محافظة حضرموت.

وفي بداية العام أعلن السودان أنه بدأ في تقليص عدد قواته المنتشرة في اليمن، في إشارة إلى قواته الرسمية، وليس المرتزقة.

أما السنغال ، وهي دولة ذات أغلبية سنية مسلمة ، هي الدولة الوحيدة غير العربية التي تشارك في التحالف الذي تدعمه الولايات المتحدة وتقوده السعودية.

وأفاد مصدر محلي بأن سفينة إماراتية وصلت إلى ميناء الجزيرة، وعلى متنها شحنة مجهولة، بعد أسبوعين من وصول “سفينة إماراتية مشبوهة” يشتبه في تفريغها معدات عسكرية واتصالات.

ومن المتوقع أن يتم استخدام الشحنات لاستكمال بناء قاعدة عسكرية واستخباراتية في جزيرة سقطرى، بالتزامن مع وصول مرتزقة إليها.

وهناك بالفعل مخاوف من أن إسرائيل، التي قامت بتطبيع العلاقات مع الإمارات وتقترب أكثر من السودان، تعمل مع الإمارات لإنشاء قاعدة تجسس في الجزيرة اليمنية.

وذكرت “سقطرى بوست” أن 21 محاميًا محليًا وثلاثة دوليين انضموا إلى مجموعة حقوقية للعمل على رفع دعوى قضائية ضد الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا بسبب فشلها في الوفاء بواجبها في حماية سيادة أرخبيل سقطرى حيث تعزز الإمارات نفوذها على الجزيرة.

وسيطر المجلس الانتقالي الجنوبي على المحافظة في يونيو بعد اشتباكات مع الحكومة اليمنية، وتخاذل من القوات السعودية الموجودة على جزيرة سقطرى .

وقال تقرير إخباري إن أبوظبي والرياض اتفقتا على تحويل جزيرة سقطرى اليمنية إلى مجمع قواعد عسكرية لصالح قوات التحالف.

وقال موقع “اليمن نت” إن السعودية تستغل جزيرة سقطرى للضغط على الرئيس اليمني لقبول حكومة جديدة قبل انسحاب مليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي”.

لكن الأمر تطور لاحقاً إلى تقاسم النفوذ والسيطرة على سقطرى ، وسحب القوات التي جاءت من عدن وغيرها من المناطق وإحلال مرتزقة بدلًا منهم.

وفي أغسطس الماضي، قالت مصادر للموقع اليمني إن “طحنون بن زايد مسؤول جهاز المخابرات الإماراتي بعث برسالة إلى المخابرات اليمنية بشأن سقطرى، تركز في مضمونها على أن الأرخبيل اليمني يجب أن يبقى خارج سيطرة الحكومة اليمنية”.

اقرأ المزيد/ تقرير: أبوظبي والرياض اتفقتا على تحويل سقطرى لمجمع قواعد عسكرية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى