الاقتصادالخليج العربيرئيسي

مرشح ائتلاف مقرب من إيران يرفض ترشيحه لرئاسة الحكومة العراقية الجديدة

رفض وزير التعليم المنتهية ولايته قصي السهيل يوم الأربعاء ترشيحه لرئاسة الحكومة العراقية الجديدة .

وفي رسالة إلى ائتلافه “البناء” ، قال السهيل إن شروط رئاسة الحكومة العراقية الجديدة “ليست مواتية” لترشيحه للمنصب.

ورشح الائتلاف المقرب من إيران السهيل ليحل محل رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، الذي استقال في وقت سابق من الشهر الماضي وسط احتجاجات جماهيرية ضد حكومته.

لكن ترشيح السهيل لرئاسة الحكومة العراقية الجديدة قوبل بمعارضة المتظاهرين الذين يتظاهرون في عدة محافظات عراقية منذ أكتوبر للاحتجاج على الظروف المعيشية السيئة والفساد المتأصل.

وفي الوقت نفسه، ذكرت وسائل الإعلام المحلية أن التحالف سيرشح محافظ البصرة أسعد العيداني لرئاسة الوزراء.

ومنذ أكتوبر / تشرين الأول كانت هناك احتجاجات غير مسبوقة في البلاد، حيث قتل 496 متظاهرًا وأصيب أكثر من 17000 آخرين.

وفي محاولة لتهدئة المحتجين استقال رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي أواخر الشهر الماضي، لكن المحتجين أصروا على أن استقالته ليست هي الهدف النهائي.

وفشلت الحكومات المتعاقبة في التعامل مع المشكلات النظامية التي ابتليت بها العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 والذي أطاح بالرئيس السابق صدام حسين.

وكان الفساد والبطالة ونقص الخدمات والأمن من بين القضايا التي شهدت مئات الآلاف من العراقيين يخرجون إلى الشوارع.

وينادي النشطاء بتغيير جذري وفرعي للنظام السياسي العراقي، بما في ذلك التحول إلى نظام رئاسي.

كما تصاعد الغضب بسبب العدد المتزايد للقتلى في العراق، حيث طالب المتظاهرون بمحاسبة المتورطين.

وانتقد سفراء ألمانيا وبريطانيا وكندا وفرنسا رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي بسبب عمليات قتل المتظاهرين، محذرين من أنه “يجب ألا تكون أي جماعة مسلحة قادرة على العمل خارج سيطرة الدولة”.

وأضاف السفير الكندي أن الدولة يجب ألا تسمح لـ “الجماعات المسلحة ذات الأجندات الخاصة” بالتجول بحرية.

واستدعت وزارة الخارجية في العراق سفراء الدول الأربع بسبب انتقادات لعجز الدولة عن السيطرة على تصرفات الجماعات المسلحة في البلاد.

وقالت وزارة الخارجية العراقية إنها استدعت المبعوثين الأربعة “لتدخلهم غير المقبول في الشؤون الداخلية للعراق”.

 

أرقام مفزعة للقتلى.. العراق: دعوات لإنهاء اغتيال وخطف النشطاء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى