الاقتصادرئيسيشؤون دولية

مسؤولة أممية تشعر بخيبة أمل بسبب تعامل الأمم المتحدة مع قضية خاشقجي

قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء أو بإجراءات موجزة أو تعسفا أغنيس كالامارد إنها تشعر بخيبة أمل لأن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس والمجتمع الدولي لم يستفادا من تقريرها حول اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي لبدء تحقيق دولي .

واتهمت كالامارد الأمين العام للأمم المتحدة والمجتمع الدولي بعدم الاستفادة من تقريرها حول اغتيال خاشقجي، مضيفة أن بيانها أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والذي قدم في 26 يونيو يشكل “أرضية مهمة لتحقيق دولي”.

وقالت “أنا أفهم أن الأمين العام يعمل في بيئة معقدة وأن الإطار القانوني معقد ولا يسمح له بالتصرف كما يشاء. ومع ذلك، أعتقد أن الأمين العام للأمم المتحدة ملزم بإظهار موقف معين في هذا الصدد لأنني أجرت تحقيقًا ووفرت له أساسًا لطلب بدء تحقيق جنائي. لقد خذلني لعدم اغتنام الفرصة لاتخاذ خطوة أخرى نحو محاسبة القتلة”.

وأوضحت كالامارد أنها لا تعتقد أن الأمين العام للأمم المتحدة يحتاج إلى قرار من مجلس الأمن الدولي أو سلطة قانونية لبدء تحقيق دولي في اغتيال خاشقجي.

وأكدت أن “الأمين العام للأمم المتحدة لن يطالب بإنشاء محكمة دولية تتطلب قرارًا من مجلس الأمن الدولي. يمكنه إجراء تحقيق للكشف عن ملابسات مقتل خاشقجي، وهذا لا يتطلب إصدار قرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.

تابعت كالامارد “في الواقع، حتى يونيو الماضي، لم يشعر الأمين العام للأمم المتحدة بالحاجة إلى قرار محدد من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لإجراء تحقيق دولي يهدف إلى الكشف عن ملابسات مقتل خاشقجي. كان يمكن إجراء مثل هذا التحقيق بمجرد أن تقدم دولة مثل تركيا أو دولة أخرى طلبًا رسميًا في هذا الشأن. ومع ذلك، قام غوتيريس مؤخراً بتغيير لهجته وطالب بقرار من مجلس الأمن الدولي يسمح بإجراء تحقيق دولي في مقتل خاشقجي”.

 

الأمم المتحدة “لن تستسلم أبدًا” بشأن تحقيق اغتيال الصحفي السعودي

اظهر المزيد

راشد معروف

صحفي و إعلامي يمني يمتلك العديد من المدونات و لديه سيرة مهنية واسعة في مجال الإعلام الرقمي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى